علامات القلق والتوتر لدى الأطفال
يظهر القلق والتوتر عند الأطفال من خلال علامات واضحة تلزم المتابعة والتدخل المبكر لتوفير الأمان النفسي لهم. إشارات مهمة يجب ملاحظتها مبكرًا حتى يتم التعامل معها بشكل صحيح ومنح الطفل الأمان النفسي.
من أبرز علامات القلق الخوف المستمر والتوتر الدائم تجاه أمور قد تبدو بسيطة للآخرين، مثل الذهاب إلى المدرسة أو الانفصال عن الوالدين أو التحدث أمام الآخرين. هذا الخوف لا يزول بسرعة، بل يتكرر ويؤثر في سلوكه اليومي، ويبحث الطفل عن الطمأنينة بشكل مستمر.
تغيرات في النوم والشهية
قد يعاني الطفل من صعوبة في النوم، أو يستيقظ ليلاً بسبب الكوابيس، أو يرفض النوم بمفرده، كما قد تتغير شهيته بين الفقدان والزيادة، وهذا يعكس ضغوط داخلية لا يستطيع التعبير عنها بالكلام.
الانسحاب والعزلة
قد يميل الطفل إلى الانسحاب والابتعاد عن اللعب والتفاعل مع الآخرين، بعد أن كان اجتماعيًا ونشيطًا، فيصبح أكثر هدوءًا وانعزالًا، ويفضل الجلوس قرب الوالدين، وهذا يعكس شعورًا بعدم الأمان أو الخوف من المواقف الاجتماعية.
الشكاوى الجسدية المتكررة
تظهر الشكاوى الجسدية مثل الصداع أو ألم المعدة دون سبب طبي واضح كطريقة غير مباشرة للتعبير عن التوتر الداخلي، خصوصًا قبل المدرسة أو المناسبات الاجتماعية.
يحتاج الطفل إلى بيئة آمنة ودعم مستمر من الأسرة، والتواصل بهدوء لمعرفة مخاوفه، وفي حال استمرار القلق بشكل ملحوظ ينصح باستشارة مختص نفسي للأطفال للمساعدة في تقديم الدعم المناسب وتوفير الأمان النفسي للطفل.



