ذات صلة

اخبار متفرقة

فيتامين D يحمي من الإصابة بالإنفلونزا خلال الشتاء، وتكشف دراسة عن مفاجأة مهمة.

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن تناول مكملات فيتامين D...

طعام رخيص يقوّي المناعة ويحافظ على النظر والكلى، ويقي من أمراض كثيرة

فوائد البقدونس الصحية تحسين المناعة يعزز البقدونس المناعة بفضل احتوائه على...

أسباب التهاب القولون: من العدوى إلى المناعة وضعف تدفق الدم

ما هو التهاب القولون؟ يُعرّف التهاب القولون بأنه التهاب في...

الـFDA توافق على أداة أشعة يمكنها تشخيص أكثر من مرض بالذكاء الاصطناعي

فرز ذكي في التصوير الطبي يقود القرار الطبي تتجه المستشفيات...

التوصل إلى علاج مناعي جديد لمرضى التهاب الكلى الذئبي في إنجلترا

يصيب التهاب الكلى الذئبي نسبة كبيرة من مرضى الذئبة...

باحثون يابانيون يطورون أنسوليناً يُؤخذ عن طريق الفم

ابتكر فريق بحثي في جامعة كوماموتو اليابانية منصة توصيل أدوية رائدة تتيح توصيل الأنسولين عن طريق الفم عبر ببتيد حلقي قادر على المرور عبر الأمعاء الدقيقة يعرف باسم ببتيد DNP، مما يعزز إمكانية نقل الأنسولين من الجهاز الهضمي إلى الدم بكفاءة.

يُعد الأنسولين خيارًا علاجيًا مثالياً لمرضى السكري، إلا أن تحلل الإنزيمات في الجهاز الهضمي وغياب آلية نقل معوية متخصصة يعوقان امتصاصه الفعّال، الأمر الذي يدفع الكثيرين إلى الاعتماد على حقن الأنسولين اليومية وتؤثر سلباً على جودة الحياة.

استراتيجيتان متكاملتان للتوصيل عن طريق الفم

طريقة المزج (القائمة على التفاعل): تم دمج ببتيد “D‑DNP‑V” المعدل ببساطة مع سداسيات الأنسولين المثبتة بالزنك، فأدى تناوله عن طريق الفم في نماذج متعددة من السكري، بما في ذلك النماذج المستحثة كيميائياً والفئران، إلى خفض مستويات الدم بسرعة إلى المعدل الطبيعي مع الحفاظ على تحكم ثابت في مستوى السكر عند استخدام جرعة واحدة يوميًا لمدة ثلاثة أيام متتالية.

طريقة الاقتران (القائمة على الروابط التساهمية): باستخدام كيمياء النقر، تم اقتران ببتيد DNP مباشرة بالأنسولين لتكوين “مقترن DNP‑الأنسولين”، وأدى ذلك إلى تأثيرات خفض للسكر مماثلة لطريقة المزج، مما أكد وجود نقل معوي نشط بوساطة الببتيد.

التغلب على حاجز الجرعة

على عكس طرق إعطاء الأنسولين التقليدية التي تتطلب جرعات عالية جدًا، غالبًا ما تتجاوز عشرة أضعاف جرعة الحقن، حققت التقنية الجديدة توافرًا حيويًا يتراوح بين 33 و41% مقارنةً بالحقن تحت الجلد، وهو ما يمثل خطوة أساسية نحو الاستخدام السريري العملي مع انخفاض كبير في كمية الأنسولين اللازمة للإعطاء عن طريق الفم.

ويشير أحد الباحثين إلى أن الحقن ما يزال عبئًا يوميًا على المرضى، وتوفر المنصة القائمة على الببتيدات طريقة جديدة لإيصال الأنسولين عن طريق الفم، مع إمكانية تطبيقها على تركيبات الأنسولين طويلة المفعول وغيرها من البيولوجيات القابلة للحقن. ويتجه الفريق الآن نحو دراسات انتقالية تشمل التقييم في نماذج حيوانات كبيرة وأنظمة الأمعاء البشرية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على