ذات صلة

اخبار متفرقة

سبع علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية لا يجوز تجاهلها إطلاقاً

تُعدّ سرطان الغدة الدرقية من أنواع السرطان التي يمكن...

إذا كنت تتناول الحديد، فهذه أربع أعراض تحذيرية تشير إلى ضرورة تقليل الجرعة.

تبيّن أن الحديد معدن أساسي يشارك في تكوين الهيموجلوبين...

صحتك بالدنيا: لماذا يرتدي الرياضيون أجهزة قياس السكر؟

يلجأ الرياضيون إلى جهاز قياس السكر لمراقبة استجابات أجسامهم...

ناسا ترسل قطعًا أثرية تاريخية إلى القمر ضمن مهمة أرتميس 2

تنطلق مهمة أرتميس 2 المأهولة، جسراً بين الماضي والمستقبل،...

تحذير أمني من برمجية خبيثة تستغل الذكاء الاصطناعي في الاحتيال الإعلاني على أندرويد

ما الجديد في البرمجية الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يكتشف خبراء...

الـFDA توافق على أداة تصوير بالأشعة يمكنها تشخيص أكثر من مرض بالذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا فعليًا من القرار الطبي داخل المستشفيات الكبرى، فليس مجرد فكرة نظرية أو تجربة بحثية في المعامل بل أداة عملية تراقب الحالات الحرجة وتدعم اتخاذ القرار بسرعة في أقسام الأشعة والطوارئ.

وافق جهاز تنظيم الغذاء والدواء الأمريكي على توسيع استخدام نموذج ذكاء اصطناعي مخصص لفرز وتحليل صور الأشعة المقطعية للبطن، ليشمل مؤشرات مرضية متعددة ودمجه في نظام تشغيلي واحد يهدف إلى دعم القرار الطبي السريع في أوقات الذروة.

يضم النظام الجديد مؤشرات تتعلق بإصابات وأمراض في البطن والحوض، مثل التهابات حادة، انسدادات معوية، إصابات في الأعضاء الداخلية، وحالات نزيف أو وجود هواء غير طبيعي داخل التجويف البطني، إضافة إلى مؤشرات سبق اعتمادها.

لماذا أصبح الفرز الذكي ضرورة طبية؟

يواجه القطاع الصحي عالميًا تحديًا يتمثل في ارتفاع أعداد الفحوصات مقابل محدودية الكوادر البشرية، وهذا يؤثر في سرعة قراءة الصور وتوقيت اكتشاف الحالات الطارئة التي تحتاج تدخلاً فوريًا.

هنا يظهر دور الذكاء الاصطناعي كأداة تنظيمية قبل أن تكون أداة تشخيصية، إذ يعيد ترتيب قوائم الانتظار وفق شدة الحالة بدل التسلسل الزمني التقليدي، ما يوجه الأطباء إلى الحالات الأكثر خطورة دون تأخير.

ما يميّز النموذج المعتمد حديثًا

يعتمد النموذج الجديد منصة واحدة تجمع مؤشرات متعددة بدل تشغيل خوارزميات منفصلة لكل حالة، وهذا يقلل التعقيد التقني في سير العمل ويمنح الفرق الطبية رؤية أشمل للفحص الواحد.

شملت الاعتمادات مؤشرات تتعلق بإصابات وأمراض في البطن والحوض، مثل التهابات حادة، انسدادات معوية، إصابات في الأعضاء الداخلية، ونزيف أو وجود هواء غير طبيعي داخل التجويف البطني، إضافة إلى مؤشرات سابقة اعتمدت سابقًا.

دقة الأرقام وأهميتها السريرية

أظهرت الدراسات أن النموذج يحقق معدلات عالية في الحساسية والخصوصية، ما يعني قدرة كبيرة على اكتشاف الحالات الصحيحة وتقليل الإنذارات غير الدقيقة. هذه النقطة حاسمة لأنها تقليل الإرباك الناتج عن التنبيهات الخاطئة وتوفير وقت إضافي للطبيب للتركيز على الحالات العاجلة، وهو ما يعزز سلامة المرضى وجودة الرعاية.

ما وراء الطوارئ.. استخدامات أوسع

لا يقتصر دور هذه النماذج على أقسام الطوارئ فحسب، بل يمتد أيضًا إلى العيادات الخارجية حيث يمكن أن تكشف الفحوصات الروتينية عن نتائج تستدعي مراجعة دقيقة عند ربطها بنظام مركزي يحفظ الإشارات الخطرة ضمن الملف الطبي، كما يفتح هذا النهج بابًا لتطبيقات مستقبلية في مجالات أخرى من التصوير مع مسودات تقارير آلية تُعرض على أخصائي الأشعة للمراجعة النهائية بدل البدء من نقطة الصفر.

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الطبيب؟

يؤكد المتخصصون أن هذه النماذج لا تستهدف استبدال العنصر البشري بل دعم العمل الطبي. القرار النهائي يظل بيد الطبيب، بينما يعمل النظام كعين إضافية لا تتعب وتستطيع معالجة آلاف الصور بسرعة وثبات دون تأثر بالإجهاد. تكمن القيمة في الشراكة بين الخبرة البشرية والقدرة التحليلية العالية للذكاء الاصطناعي، وهو اتجاه يعيد تعريف مفهوم الرعاية الصحية الحديثة.

خطوة نحو طب أكثر أمانًا

اعتماد هذا النموذج يمثل خطوة قوية نحو استخدام الحلول الذكية في تنظيم الرعاية الصحية، شرط أن يستند إلى أدلة علمية قوية ودراسات دقيقة. ومع استمرار الضغط على الأنظمة الصحية، يبدو أن الذكاء الاصطناعي لن يكون رفاهية تقنية بل أحد أعمدة التنظيم الطبي في السنوات المقبلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على