تطلق شركة سونلي مشروعًا لإقامة محطة شمسية كبرى في منطقة ريستي بإستونيا بقدرة إنتاجية تبلغ 244 ميغاوات، وتباشر الأعمال منذ نحو عام بواقع إنجاز نحو 40%، ومن المتوقع أن يكتمل التنفيذ بالكامل بحلول أغسطس المقبل.
تفاصيل المشروع وأثره
ويمتد المجمع على مساحة تقارب 250 هكتارًا ويضم نحو 350 ألف لوح شمسي، وتبلغ تكلفته أكثر من 120 مليون يورو. كما ستجري نقل المعدات إلى الموقع عبر آلاف رحلات الشاحنات، وتخطط الشركة لإقامة منشأة تخزين بطاريات واسعة النطاق بجوار المحطة في عام 2027 بتكلفة مشابهة تقريبًا.
عند دخول الخدمة، ستوفر المحطة كمية من الكهرباء تغطي حاجة نحو 55 ألف أسرة سنويًا، مع تفاوت واضح في الإنتاج خلال العام؛ فالمساهمة الشتوية لن تتجاوز نحو 5% من الإجمالي السنوي.
ولتعزيز الكفاءة، تم تثبيت الألواح على أنظمة تتبع تتحرك مع مسار الشمس من الشرق إلى الغرب طوال اليوم، بدلاً من تثبيتها باتجاه الجنوب، وهو ما أكدته تصريحات الرئيس التنفيذي برييت ليباسيب التي أشارت إلى أن أنظمة التتبع ترفع معدلات الإنتاج بشكل ملحوظ.
ومن المتوقع أن تسمح منشأة البطاريات المقترحة بتخزين كامل إنتاج المحطة لمدة تصل إلى أربع ساعات، وإعادة ضخه في الشبكة خلال فترات الطلب المرتفع.
يُذكر أن المشروعين—المحطة الشمسية ومنشأة التخزين—يتم تنفيذهما دون دعم حكومي. وتؤكد بيانات شركة إيليرينغ المشغلة لشبكة الكهرباء في إستونيا ارتفاع القدرة المركبة للطاقة الشمسية في البلاد من 42 ميغاوات في 2019 إلى أكثر من 1200 ميغاوات حاليًا.



