توقعات ماسك حول الذكاء الاصطناعي والمتفوق البشري
توقع ماسك أن المستقبل الأقرب سيشهد تفوق الذكاء الاصطناعي على ذكاء البشر، وهو ما أشار إليه خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس. قال إنه مع سرعة تطور الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مستوى أذكى من أي إنسان بنهاية هذا العام أو في أقصى تقدير العام المقبل، كما أشار إلى احتمال أن يصبح الذكاء الاصطناعي بحلول عامي 2030 أو 2031 أذكى من البشرية جمعاء مجتمعة.
الروبوتات الشبيهة بالبشر والتغير الاقتصادي
اعتبر ماسك أن التغيير الأكبر سيأتي عندما ينتقل الذكاء من الشاشات إلى الآلات المادية، محذرًا من أن التأثير الاقتصادي سيكون هائلًا ويمثل بداية مرحلة غير مسبوقة من التوسع الاقتصادي. وأوضح أن شركات منها تسلا تستعد لطرح روبوتات شبيهة بالبشر في الأسواق الاستهلاكية، وإن سارت الأمور بشكل جيد فسيبدأ بيعها للجمهور بحلول نهاية العام المقبل، لتؤدي مهام من العمل في المصانع إلى الأعمال المنزلية.
وأضاف أن الإنتاج قد يتوسع لتلبية احتياجات البشر، وأن عدد الروبوتات وأنظمة AI قد يفوق عدد البشر، مع توقع أن تعتني الروبوتات في رعاية الآباء المسنين ومراقبة الأطفال وتقديم الخدمات المنزلية، مع مرور الوقت وتوسع الإنتاج.
التحديات التي قد تعيق الانتشار
وعلى الرغم من هذا التوقع التفاؤلي، اعترف ماسك بوجود تحديات حقيقية، محذرًا من أن إمدادات الطاقة قد تكون العائق الأكبر أمام نمو الذكاء الاصطناعي وليس القدرات التقنية، فمع توسع نماذج الذكاء الاصطناعي وأنظمة الروبوتات سيزداد الطلب على الكهرباء والقدرات الحاسوبية بشكل حاد، ما قد يفرض قيودًا على سرعة انتشار هذه التقنيات.



