ذات صلة

اخبار متفرقة

فيتامين D يحمي من الإصابة بالإنفلونزا خلال الشتاء، وتكشف دراسة عن مفاجأة مهمة.

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن تناول مكملات فيتامين D...

طعام رخيص يقوّي المناعة ويحافظ على النظر والكلى، ويقي من أمراض كثيرة

فوائد البقدونس الصحية تحسين المناعة يعزز البقدونس المناعة بفضل احتوائه على...

أسباب التهاب القولون: من العدوى إلى المناعة وضعف تدفق الدم

ما هو التهاب القولون؟ يُعرّف التهاب القولون بأنه التهاب في...

الـFDA توافق على أداة أشعة يمكنها تشخيص أكثر من مرض بالذكاء الاصطناعي

فرز ذكي في التصوير الطبي يقود القرار الطبي تتجه المستشفيات...

التوصل إلى علاج مناعي جديد لمرضى التهاب الكلى الذئبي في إنجلترا

يصيب التهاب الكلى الذئبي نسبة كبيرة من مرضى الذئبة...

الـFDA توافق على أداة أشعة بالذكاء الاصطناعي يمكنها تشخيص أكثر من مرض

أصبح الاعتماد على نموذج ذكاء اصطناعي مخصص لفرز وتحليل صور الأشعة المقطعية للبطن جزءاً فعالاً من القرار الطبي داخل المستشفيات الكبرى، حيث يدمج النظام المستند إلى الذكاء الاصطناعي بين قراءة الصور ورصد الحالات الحرجة مبكراً لتوجيه التدخلات الطبية بسرعة وكفاءة.

توسع الاعتماد التنظيمي والسريري

وفق تقرير من Medscape Medical News، وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على توسيع استخدام النموذج ليشمل عدداً من المؤشرات المرضية في التصوير البطني، مع دمجه في نظام تشغيلي واحد يهدف إلى دعم القرار الطبي السريع في أوقات الذروة.

لماذا يصبح الفرز الذكي ضرورياً؟

تواجه المؤسسات الصحية ارتفاعاً مستمراً في أعداد الفحوصات وتواضعاً في عدد الكوادر البشرية، وهو ما يؤثر في سرعة قراءة الصور وتوقيت اكتشاف الحالات الطارئة التي تتطلب التدخل خلال دقائق.

دور الذكاء الاصطناعي كأداة تنظيمية

يعمل النظام كأداة تنظيمية قبل أن يكون أداة تشخيصية، حيث يعيد تنظيم قوائم الانتظار بحسب شدة الحالة بدلاً من الاعتماد على الترتيب الزمني التقليدي، في وجهة تتيح توجيه الانتباه إلى الحالات الأكثر خطورة دون تأخير.

ما الذي يميّز النموذج المعتمد حديثاً

يعمل النموذج كنظام أساسي واحد يجمع بين مؤشرات متعددة بدلاً من تشغيل خوارزميات منفصلة، ما يقلل التعقيد التقني في سير العمل اليومي ويمنح الفرق الطبية رؤية أشمل للفحص الواحد.

شمل الاعتماد الجديد مؤشرات تتعلق بأمراض وإصابات في البطن والحوض، مثل التهابات حادة، انسدادات معوية، إصابات في الأعضاء الداخلية، ونزيف أو وجود هواء غير طبيعي داخل التجويف البطني، إضافة إلى مؤشرات سبق اعتمادها سابقاً.

دقة النتائج وأهميتها السريرية

أظهرت الدراسات المصاحبة أن النموذج حقق معدلات مرتفعة من الحساسية والخصوصية، ما يعني قدرته على اكتشاف الحالات الحقيقية مع تقليل الإنذارات غير الدقيقة. انخفاض معدلات الخطأ يترجم إلى وقت أقرب للطبيب وتركيز أعلى على الحالات العاجلة، وهو ما يعزز سلامة المرضى وجودة الرعاية.

أوسع من الطوارئ.. تطبيقات مستقبلية

لا يقتصر دوره على أقسام الطوارئ؛ ففي العيادات الخارجية قد تكشف الفحوصات الروتينية عن إشارات خطرة تسكُت وسط تراكم البيانات، فيفتح هذا النهج طبقة أمان إضافية لضمان متابعة الإشارات دون ضياعها ويُوجد احتمال لتطوير مسودات تقارير آلية تُعرض للمراجعة النهائية من قبل أخصائي الأشعة.

هل يحل AI محل الطبيب؟

يؤكد المتخصصون أن هذه النماذج تهدف إلى دعم الطبيب لا استبداله، فالقرار النهائي بقيـد الطبيب، بينما يعمل النظام كعين إضافية لا تتعب وتستطيع معالجة آلاف الصور بسرعة ثابتة دون تعب. تكمن القيمة في الشراكة بين الخبرة البشرية والقدرة التحليلية للذكاء الاصطناعي، وهي شراكة تعيد تعريف الرعاية الصحية الحديثة.

خطوة نحو طب أكثر أماناً

اعتماد هذا النموذج يشير إلى اتجاه واضح نحو حلول ذكية في الطب، بشرط أن يستند إلى أدلة علمية دقيقة. ومع استمرار الضغط على الأنظمة الصحية، يتوقع أن يصبح الذكاء الاصطناعي أحد أعمدة التنظيم الطبي في السنوات المقبلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على