أردا جولر يلمع في ريال مدريد وتفصيل تقنية جديدة يلفت الأنظار
يتألق النجم التركي الشاب أردا جولر في المواجهة التي حسمها ريال مدريد أمام موناكو 6-1 ضمن دوري أبطال أوروبا، ليس فقط بلمساته الفنية وحضوره الذهني بل أيضاً بتفصيلة ظهرت على ذراعه أثارت جدلاً بين المتابعين.
تظهر هذه التفصيلة جهازاً دقيقاً يلتف بحدود غير بارزة على الذراع، إنه جهاز قياس السكر المستمر الذي أصبح أداة تحليل فسيولوجي متقدمة لدى الرياضيين المحترفين، حتى لمن ليس لديهم أي اضطرابات صحية، بهدف تحسين الأداء وتقليل مخاطر الإجهاد.
يؤكد أن استعمال الجهاز لا يقتصر على المرض، بل يعكس احترافاً عالي المستوى، حيث يتحكم في متابعة استجابة الجسم للجهد البدني على مدار الساعة، من خلال رصد السكر في السائل المحيط بالخلايا أسفل الجلد مع فارق زمني بسيط عن القياس الدموي، وهو فرق لا يؤثر على الاتجاه العام للقراءات ويتيح تحليل الأداء بدقة.
تسهم البيانات التي يوفرها الجهاز في تنظيم التغذية وتوقيت الوجبات ونوعية الكربوهيدرات والكميات المناسبة، ما يمنح الطاقة اللازمة دون تقلبات حادة في مستوى السكر وفق استجابة كل لاعب للكربوهيدرات وتحمّله الفردي.
ولا تنتهي فائدته عند التدريب فقط، ففترات النوم والراحة تكشف مدى التعافي وتوضح مدى جاهزية اللاعب للحصة التالية أو للموسم القادم، إذ يظل الجهاز مرشداً مستمراً للحالة العامة للجسد.
بين الفائدة والقلق، يؤكد خبراء الطب الرياضي أن الأرقام وحدها لا تكفي، فالتقلب في السكر لدى الرياضيين الأصحاء قد يكون طبيعياً أثناء المباريات عالية الشدة، وتكمن الأهمية في سياق الأداء والتغذية والنفسية المحيطة به.
تختتم الصورة بواقع أن هذه التقنية أداة مساعدة في الرياضة الحديثة تهدف إلى فهم كيفية تفاعل الجسم مع الضغط، وتقديم رؤية أعمق للوقاية والاستشفاء، وليس مجرد رصد أرقام مطلقة.



