يواجه الطفل فقدان أحد الوالدين كأحد أصعب التجارب التي يمر بها، فهذه اللحظة تهز مشاعره وتغير نظرته للحياة.
يحتاج الأطفال في هذه المرحلة إلى دعم نفسي وعاطفي كبير، وطريقة تعامل واعية تساعدهم على فهم ما حدث والتأقلم معه دون أن يشعروا بالخوف أو الوحدة.
تؤكد الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشارية الصحة النفسية، أن دور الأب أو الأم في هذه الظروف لا يقتصر على الحماية فحسب، بل يشمل الاحتواء والطمأنينة وبناء شعور بالأمان.
يجب أن يعرف الطفل الحقيقة بأسلوب بسيط ومناسب لعمره، وأن تُتجنب العبارات الغامضة أو المخيفة التي تعزز الخوف، فالتواصل الصادق يرفع مستوى أمانه وثقته.
أفسح المجال أمام الطفل ليعبّر عن مشاعره بحرية، فالحزن والغضب والخوف وحتى الصمت هي ردود طبيعية على الفقد.
احرص على الحفاظ على الروتين اليومي مثل مواعيد النوم والدراسة والأنشطة اليومية، فالثبات يمنح الطفل إحساساً بالاستقرار ويقلل شعور الضياع.
طمئن الطفل بأنك موجود دائماً لدعمه وحمايته، وأن الحياة ما زالت مستمرة بوجودك إلى جانبه.
شارك الذكريات الإيجابية عن الوالد المتوفى، وتبادل القصص والصور والذكريات لتقوية الرابط العاطفي ومنح الطفل شعوراً بالسلام الداخلي.



