يسبب فقدان أحد الوالدين للطفل تجربة صعبة تهز مشاعره وتغيّر نظراته للحياة، وفي هذه المتغيرات الحساسة يحتاج الأطفال إلى دعم نفسي عاطفي كبير وإلى طريقة تعامل واعية تساعده على فهم ما حدث والتأقلم معه دون أن يشعر بالخوف أو الوحدة.
التحدث مع الطفل بصراحة وهدوء
ابدأ بالتحدث إلى الطفل بما حدث بأسلوب بسيط ومناسب لعمره، وتجنب العبارات الغامضة أو المخيفة، وركّز على شرح الأمر بهدوء وصدق، فعندما يشعر بأنك لا تخفي عنه الحقيقة يزداد أمانه وثقته ويصبح أكثر قدرة على تقبّل الواقع.
السماح للطفل بالتعبير عن مشاعره
أعطِ الطفل مساحة ليعبّر عن مشاعره مثل الحزن والغضب والخوف وحتى الصمت، ولا تحكم عليه أو تقلل من إحساسه. استمع جيداً واحتضن مشاعره ليسرّح عما بداخله بشكل صحي.
الحفاظ على الروتين اليومي
يُسهم الروتين في شعور الطفل بالاستقرار، فحافظ قدر الإمكان على مواعيد النوم والدراسة والأنشطة اليومية. هذا النظام يساعده على الإحساس بأن الحياة مستمرة ويقلل من شعوره بالضياع.
طمأنة الطفل بشأن المستقبل
قد يخاف الطفل من ما سيأتي، لذا طمئنه بأنك موجود دائما لدعمه وحمايته، واستخدم كلمات بسيطة ومطمئنة تبني لديه إحساساً بالأمان وتخفف من قلقه.
مشاركة الذكريات الإيجابية
تحدث عن الوالد المتوفى بطريقة إيجابية، وشارك معه الذكريات الجميلة والصور والقصص لتقوية الرابط العاطفي ومنح الطفل شعوراً بالسلام الداخلي.



