ذات صلة

اخبار متفرقة

فيتامين D يحمي من الإصابة بالإنفلونزا خلال الشتاء.. دراسة تكشف عن مفاجأة مهمة

أظهرت دراسات حديثة أن تناول مكملات فيتامين D خلال...

طعام رخيص يقوّي المناعة ويحافظ على النظر والكلى ويقي من أمراض كثيرة

يُستخدم البقدونس في عدد كبير من الأكلات والجانبية، كما...

باحثون يابانيون يطورون أنسوليناً يُؤخذ عن طريق الفم

ابتكر فريق بحثي في جامعة كوماموتو اليابانية منصة توصيل...

الـFDA توافق على أداة تصوير بالأشعة يمكنها تشخيص أكثر من مرض بالذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا فعليًا من القرار الطبي داخل...

في شهر التوعية: كل ما تود معرفته عن سرطان عنق الرحم

يُعْتَبَر شهر يناير شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، وهو مرض خبيث ينمو في الجزء السفلي الضيق من الرحم الذي يربط الرحم بالمهبل. يبدأ المرض عادة عندما تتعرض الخلايا الطبيعية في عنق الرحم لاضطرابات وتبدأ بالنمو خارج نطاق السيطرة.

ويُعَدّ استمرار الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة السبب الأكثر شيوعًا لسرطان عنق الرحم. ينتشر الفيروس بشكل واسع عبر الاتصال الجنسي. وفي معظم الحالات، يتخلص الجسم من الفيروس تلقائيًا، إلا أن في بعض الحالات تبقى بعض فيروسات HPV عالية الخطورة في الجسم لسنوات طويلة، وهي السبب الرئيسي للتغيرات السرطانية في خلايا عنق الرحم.

يتطور سرطان عنق الرحم تدريجيًا ودون أعراض في مراحله الأولى. ومع تقدم المرض، تبدأ الأعراض بالظهور. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا نزيفًا مهبليًا بين فترات الحيض أو بعد الجماع، أو بعد انقطاع الطمث. قد تشمل الأعراض أيضًا ألمًا في الحوض أو ألمًا أثناء الجماع أو دورة شهرية أطول أو أغزر.

وقد يكون المرض في مرحلة متقدمة عند ظهور الأعراض، ولذلك فإن الوقاية أمر بالغ الأهمية.

الوقاية خير من العلاج

تُعطى معظم لقاحات سرطان عنق الرحم قبل التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري؛ لذا يُنصح بإعطائها للأطفال والمراهقين، ويفضل بين سن 9 و14 عامًا. وعليه، فإن هذه اللقاحات وقائية وليست علاجية. ويكون الجهاز المناعي أكثر استجابة في هذه المرحلة العمرية، مما يوفر حماية أفضل وأكثر استدامة. إذا انتظر الشخص حتى سن البلوغ لتلقي اللقاح، فسيظل فعالًا، لكن فعاليته الإجمالية ستكون أقل.

الأسطورة مقابل الحقيقة

وعلى الرغم من الحملات التوعوية، إلا أن نسبة التغطية بالتطعيم ما تزال منخفضة في معظم المناطق. ومن الخرافات الشائعة حول اللقاح أنه يشجع على النشاط الجنسي المبكر، لكن الأدلة الطبية تنفي ذلك. فاللقاح ببساطة وسيلة للوقاية من السرطان، إذ يحمي من سلالات فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة، المسببة لمعظم حالات سرطان عنق الرحم، دون أن يؤثر على السلوك أو نمط الحياة. ولا يقتصر الأمر على المراهقين فقط، بل يمكن للبالغين أيضاً المشاركة في حملة التطعيم هذه.

هل فاتتكِ فرصة التطعيم المبكر؟ لا يزال بإمكانك الحصول على اللقاح. ويمكن إعطاء اللقاح للنساء حتى سن 45 عامًا بموافقة الطبيب، وكلما أسرعتِ في التطعيم، زادت حمايةُكِ.

وإن سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها في العالم الحديث. ويمكن للقاح أن يسهم في تقليل حالات سرطان عنق الرحم إلى حد كبير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على