ذات صلة

اخبار متفرقة

اختراق ضخم: تسريب بيانات تسجيل دخول لـ149 مليون حساب في جميع أنحاء العالم

تفاصيل الحادث وتأثيره على المستخدمين كشفت تقارير مطلع عام 2026...

شركة مقاولات صينية تنفذ مشروع طاقة شمسية عائمة بقوة 7 ميغاواط في نيجيريا

تخطط نيجيريا لتنفيذ أول مشروع للطاقة الشمسية العائمة بقدرة...

اختراق ضخم: تسريب بيانات تسجيل دخول لـ149 مليون حساب حول العالم

تفاصيل الاختراق ونتائجه اكتشف الباحث الأمني جيريمي فاولر قاعدة بيانات...

شركة مقاولات صينية تنفذ مشروع طاقة شمسية عائمة بقدرة 7 ميغاواط في نيجيريا

تنفّذ شركة إنشاءات صينية لصالح وكالة كهربة المناطق الريفية...

لا تعتمد على مسكنات الألم.. هناك إشارات بأن صداعك يستلزم تقييمًا طبيًا

يتصدر الصداع قائمة الشكاوى الصحية الشائعة، فبين ضغوط العمل وقلة النوم والجفاف والإرهاق الناتج عن الاستعمال المستمر للشاشات يظل معظم أنواع الصداع غير ضار ويستجيب عادة للراحة أو تناول مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفة طبية.

ومع ذلك، تختلف أنواع الصداع في خصائصها وتظل فريدة، وبحسب الخبراء تعتبر بعض الأنواع بمثابة مؤشر إنذار طبي يستدعي التدخل الطبي الفوري بدلًا من تكرار جرعة المسكنات.

متى يجب تجنب تناول مسكنات الألم لعلاج الصداع؟

تُستخدم المسكنات لتخفيف الأعراض لكنها لا تعالج الأسباب الكامنة وراء الصداع العصبي أو الأوعية الدموية أو غيرها من الحالات، وبالتالي فإن الاستخدام المتكرر دون معالجة المشكلة الأساسية قد يؤدي إلى تأخير التشخيص وتدهور الصحة. ورغم أن الصداع قد يظهر عرضيًا، إلا أن هناك أنماط وأعراض معينة تشير إلى حالات خطيرة في الدماغ أو الأعصاب أو الأوعية الدموية ينبغي تقييمها سريعًا.

علامات تحذيرية للصداع لا يجب تجاهلها أبدًا

يُعد ظهور صداع حاد ومفاجئ من أخطر العلامات إذ يوصف غالبًا بأنه أسوأ صداع في الحياة وقد يصاحبه نزف في الدماغ أو تمزق في الأوعية الدموية، ويستلزم التقييم الطبي الفوري. كما أن استمرار الصداع لعدة أيام أو أسابيع وتفاقمه مع الوقت علامة تحذيرية، في حين أن صداعًا يستمر في التفاقم دون توقف يثير القلق لأنه قد يكون علامة ورم أو عدوى أو تراكم سوائل أو ارتفاع ضغط داخل الجمجمة.

الصداع المصحوب بأعراض عصبية

لا يجوز التعامل مع الصداع المصحوب بأعراض عصبية باستهانة، فهذه العلامات تشمل تشوش الرؤية أو ازدواجها وضعف أو خدر في الذراعين أو الساقين، صعوبة في التحدث أو فهم الكلام، الارتباك أو تغير السلوك، نوبات صرع أو إغماء وفقدان الوعي. وتشير هذه الأعراض إلى اضطراب في وظائف الدماغ وتستدعي تقييمًا طبيًا فوريًا للبحث عن أسباب قد تكون طارئة، مثل سكتة دماغية أو حالات عصبية أخرى.

الصداع الذي يؤثر سلبًا على الحياة اليومية

يعد الصداع الذي يوقظك من النوم علامة تحذير أخرى، فغالبًا ما يخف مع الراحة، ومع ذلك يجب تقييم الصداع الذي يبدأ بعد إصابة في الرأس حتى لو بدت الإصابة طفيفة لاستبعاد النزيف الداخلي أو المضاعفات المرتبطة بارتجاج المخ. كما أن وجود صداع مصاحب بالحمى وتيبس الرقبة وتقيؤ متكرر يشير إلى عدوى خطيرة مثل التهاب السحايا أو عدوى دماغية ويستلزم تقييمًا طبيًا عاجلًا.

الصداع الجديد أو غير المعتاد بعد سن الأربعين

يعد السن عاملًا مهمًا في موضوع الصداع فظهور أنماط جديدة بعد سن الأربعين يستدعي استشارة طبية، لأن أسبابه قد تتعلق باضطرابات وعائية أو حالات ثانوية مرتبطة بأمراض أخرى. كما أن وجود أمراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان وضعف المناعة يجعل الصداع مؤشرًا يحتاج تقييمًا فوريًا عبر فحوصات عصبية دقيقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على