مشروبات تدعم صحة الدماغ
الشاي الأخضر
تعزز اليقظة وتقلل الإجهاد التأكسدي في الدماغ عبر مركباته المضادة للأكسدة والالتهابات، كما يوفر الثيانين الذي يحسن الانتباه والتركيز خاصة عند وجود كميات قليلة من الكافيين.
القهوة
يحسن الكافيين الموجود فيها اليقظة وسرعة الاستجابة، وتساعد مضادات الأكسدة فيها في دعم صحة الدماغ، وتُظهر الملاحظات أن استهلاك القهوة المعتدل على المدى الطويل قد يخلص من خطر التدهور المعرفي المرتبط بالسن، ويعزى ذلك إلى مزيج من الكافيين والمركبات النشطة بيولوجيًا.
سموثى التوت الأزرق
يُسهم التوت الأزرق الغني بالأنثوسيانين في دعم الذاكرة والتعلم والوظائف الإدراكية من خلال حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهاب، ويمكن الاحتفاظ بمركباته المفيدة عند خلطه في العصائر وتناوله بانتظام.
عصير البنجر
يحتوي البنجر على النترات والبوليفينولات التي تعزز تدفق الدم إلى الدماغ وتقلل الإجهاد التأكسدي، وتزيد النترات من أكسيد النيتريك لتحسين توصيل الدم إلى المخ ودعم الذاكرة والإدراك.
حليب الكركم
الكركم يحتوي على الكركمين المضاد للالتهاب والأكسدة، وقد يخفّض الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الدماغ ويدعم الذاكرة، إلا أن امتصاصه يتحسن عند وجود الفلفل الأسود مما يعزز فعاليته في الدماغ.
عصير الرمان
الرمان غني بالبوليفينولات التي تعمل كمضادات أكسدة قوية وتقلل الالتهاب، وتدعم تدفق الدم إلى الدماغ وتؤثر في مسارات تراكم البروتينات الضارة، ما قد يحسن وظائف الدماغ مع مرور الوقت.
المشروبات المدعمة بأوميغا 3
الأحماض الدهنية أوميغا-3 مثل DHA وEPA ضرورية لدعم وظائف الدماغ، وتُسهم في تعزيز التعلم والذاكرة وتحسين الصحة الإدراكية وتدفق الدم إلى الدماغ، كما تحمي خلايا الدماغ من التلف المرتبط بالتقدم في السن. يمكن أن تكون هذه المشروبات حليبًا مدعومًا بالأوميغا 3 أو حليبًا نباتيًا أو عصائر مدعمة.
الترطيب الجيد
يرتبط الماء بنحو 80% من مكوِّن الدماغ، فحتى الجفاف الخفيف يؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة وسرعة المعالجة الذهنية والمزاج. يحافظ شرب الماء والمشروبات المرطبة على الأداء المعرفي ويقلل التعب الذهني والأخطاء العقلية.



