ذات صلة

اخبار متفرقة

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. كيف تتعامل مع أطفالك في حالة وفاة الأب أو الأم؟

فهم الحالة وتأثيرها على الطفل يُعد فقدان أحد الوالدين من...

اليوم العالمى للتعليم: نصائح عملية لضمان تفوق ابنك الدراسى

الاهتمام باحتياجات الأطفال احرص على توفير الحب والشعور بالأمان والسعادة...

شكل البروفايل عندك اتغير.. هذا ما قالته ميتا على تحديث فيس بوك الجديد 2026

أعلنت فيسبوك عن سلسلة تغييرات جديدة تجعله أبسط وأكثر...

إستونيا تفتتح أكبر محطة شمسية في البلطيق باستثمارات تتجاوز 120 مليون يورو

تشهد منطقة ريستي في إستونيا مشروعًا واسع النطاق للطاقة...

إيلون ماسك: الذكاء الاصطناعي سيتفوق على البشر بنهاية 2026.. انتهى الأمر

التوقعات الكبرى للذكاء الاصطناعي والروبوتات يتوقع ماسك أن يصل الذكاء...

مسلسل لعبة وتبدل الحال بجد.. نصائح لتعليم ابنك الثقة بنفسه وتقبّل شكله ومرضه

الطفل وتشكّل صورته من انعكاس نظرات الآخرين

يرى الطفل نفسه من انعكاس نظرات من حوله؛ عندما يتعامل المحيطون معه بتعاطف زائد، صمت محرج، أو إنكار مستمر، تتكوّن لديه رسالة غير مباشرة تفيد بأنه مختلف بشكل مؤلم.

يظل الخجل من ذاته أخطر ما يواجهه الطفل، لأنه قد يتحول لاحقًا إلى انسحاب اجتماعي أو دفاع عدواني يحميه من المواجهة المؤلمة.

إزاي ننمّي الثقة النفسية لدى الطفل المختلف

تجاهل المرض أو الاختلاف لا يحمي الطفل بل يربكه؛ اعتمد لغة بسيطة تناسب عمره لتسمية حالته، فالوضوح يمنحه إحساسًا بالأمان وتحديد الواقع بدل التخمين والخوف.

فصل بين الذات والحالة مهم؛ يجب أن يرى الطفل نفسه وشخصه لا فقط مرضه، وهذا يتجسد في اللغة اليومية داخل البيت.

احتضن مشاعر الطفل حين يحزن أو يغضب بدل نفى هذه المشاعر، واكسبه بأن مشاعره طبيعية ومقبولة.

البيت خط الدفاع الأول

تؤكد المتخصصة في العلاقات الأسرية أن البيت هو خط الدفاع الأول؛ عندما تشعر الأسرة بالراحة مع وجود الطفل كما هو، يصعب على نظرات الخارج أن تهزّه بسهولة.

أخطاء غير مقصودة تؤثر في ثقة الطفل

تبيّن أن الأخطاء الأسرية غالبًا تكون غير مقصودة لكنها تؤذي نفسيًا؛ مثل المقارنة مع أقران أصحاء، والمبالغة في الحماية، والحديث عن غيابه كعبء، والإخفاء عن المناسبات الاجتماعية، وكلها رسائل تفقد الطفل شعوره بالكفاءة والاستحقاق.

إزاي تدعم الأسرة رضا الطفل عن نفسه؟

ابدأ بتطبيع الاختلاف داخل البيت؛ فالتعامل اليومي يجعل الطفل يرى نفسه جزءًا من الحياة الطبيعية ويعزز ثقته بنفسه.

ركز على القدرات لا النواقص؛ إبراز مهارات الطفل وهواياته يمنحه هوية أقوى من أي تشخيص.

علم الردود لا الصمت؛ درّب الطفل على جمل بسيطة للرد على الأسئلة أو التنمر، ليشعر بالسيطرة بدل العجز.

التعامل مع المرض كجزء من الحياة اليومية

اجعل التعامل مع المرض جزءًا من الروتين اليومي، لا وضعية استثنائية تُحدث توترًا دائمًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على