ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير كيكة البرتقال بمذاق لا يقاوم

تُحب الكبار والصغار كيكة البرتقال في الشتاء لأنها من...

هل السوشي صحي أم خدعة غذائية، فاحذر طريقة تناوله

يُعد السوشي خيارًا غذائيًا صحيًا وخفيفًا، وهو واحد من...

زوجة حمدي الميرغني تسحر المتابعين بجمالها وأناقتها.. شاهد

أحدث ظهور لـ زوجة حمدي الميرغني خطفت إسراء عبد الفتاح...

أضرار نفسية للإفراط بالألعاب الإلكترونية، وأهمها الاكتئاب

تعود الطفلة لينا "منى أحمد زاهر" إلى لعبة روبلوكس...

ست علامات تحذيرية لانسداد الأمعاء والأشخاص الأكثر عرضة للخطر

ما هو انسداد الأمعاء؟ يحدث انسداد الأمعاء عندما تتعطل حركة...

أطعمة صحية قد تزيد الكحة أثناء نزلة البرد وتجنبها

أطعمة قد تُفاقم السعال والبرد والاحتقان

يؤثر تناول بعض الأطعمة المغذية على شدة أعراض السعال ونزلة البرد واحتقان الصدر لدى بعض الأشخاص أثناء العدوى، إذ تتهيج الحلق وتزداد الإحساس بالمخاط وقد يلعب الالتهاب دورًا في تفاقم الأعراض.

منتجات الألبان

تُعد منتجات الألبان غذاءً غنيًا بالبروتين والكالسيوم وفيتامين ب12 والبروبيوتيك، لكنها غالبًا ما ترتبط بتفاقم الكحة والاحتقان أثناء التهابات الجهاز التنفسي. وعلى الرغم من أن الأبحاث لا تدعم زيادة إنتاج المخاط بشكل مباشر، فإن القوام الكثيف قد يُعطي إحساسًا بوجود مخاط في الحلق ما يحفز السعال. كما أن عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب قد يفاقم الالتهاب والانتفاخ والارتجاع، وبالتالي تفاقم الأعراض. تجنّبها مؤقتًا لدى من يعانون من احتقان شديد في الحلق، أو سعال متكرر، أو سيلان أنفي خلفي بعد تناول منتجات الألبان أثناء المرض.

الأطعمة الحارة

تحتوي الأطعمة الحارة على الكابسيسين الذي يحفز نهايات الأعصاب الحساسة ويزيد نشاط مسارات السعال، ورغم أن الكابسيسين قد يخفف الاحتقان مؤقتًا، إلا أنه يهيج الحلق والمجرى التنفسي أثناء العدوى، ويُسبب شعورًا بالحرقان وسعالًا لا إراديًا وجفافًا، وفي بعض الحالات قد يعزز ارتجاع المريء. ينبغي تجنبه مؤقتًا لدى المصابين بالتهاب الحلق أو السعال الجاف أو الإجهاد الصوتي.

المأكولات البحرية

تُعد المأكولات البحرية غنية بالزنك والسيلينيوم واليود وأحماض أوميغا-3 الدهنية، لكنها من بين أكثر مسببات الحساسية الغذائية شيوعًا، كما قد تُحفز إفراز الهيستامين في بعض الأشخاص. يزيد الهيستامين إفرازات الأنف وتورم الحلق والحكة والشعور بالمخاط، ما قد يُفاقم الاحتقان والسعال، خصوصًا أثناء نزلة برد حيث تكون مستويات الهيستامين مرتفعة. تجنبها مؤقتًا لدى المصابين بالحساسية أو احتقان الجيوب الأنفية أو سيلان الأنف الخلفي أو سعال غير مبرر بعد تناولها.

الحمضيات

تُعد الحمضيات مصدرًا غنيًا بفيتامين C ومضادات الأكسدة، لكنها بطبيعتها حمضية وقد تُهيّج الحلق الملتهب وتفاقم السعال المرتبط بالارتجاع الحمضي لدى بعض المصابين بالبرد. لذا قد تُفضّل الفاكهة الكاملة بدل العصائر وتجنب العصائر الحمضية أثناء ظهور الأعراض أو وجود ارتجاع حموضي. مع ذلك تبقى للفواكه الأخرى فوائد فيتامين C، فاختيار مصادر غير حمضية قد يساعد عند تفاقم أعراض الحلق.

البيض

يُعد البيض غذاءً غنيًا بالبروتين عالي الجودة والفيتامينات والمعادن، لكنه قد يفاقم احتقان الأنف وتهيج الحلق لدى بعض المصابين أثناء السعال أو الزكام. لا تُزيد كميات البيض من المخاط بشكل مباشر، لكنها من مسببات الحساسية الشائعة وقد يفرز الجسم هيستامين إضافيًا، ما يزيد الإفرازات والتهيج. كما أن طرق التحضير قد تتفاوت في تأثيرها على أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص. تجنب تناوله مؤقتًا إذا ظهرت لديك حساسية من البيض أو كان لديك احتقان جيوب أنفية أو سعال مرتبط بالارتجاع أثناء المرض.

الأطعمة المخمرة

تدعم الأطعمة المخمرة صحة الأمعاء والمناعة بفضل البروبيوتيك، لكنها عادة ما تكون غنية بالهيستامين. ارتفاع مستويات الهيستامين قد يُفاقم احتقان الأنف وإفراز المخاط خصوصاً لدى المصابين بالحساسية، وتكون مستويات الهيستامين أعلى أثناء عدوى الجهاز التنفسي. تجنبها مؤقتًا لدى من يعانون من احتقان الجيوب الأنفية أو ميول حساسية أو صداع مرتبط بالبرد.

الأطعمة والمشروبات الباردة

يُسبب تناول العصائر المثلجة والآيس كريم تشنجًا في الحلق وتوترًا في الأعصاب الحسية للحلق، وتؤثر البرودة على الغشاء المخاطي الملتهب مما قد يُفاقم تهيج الحلق والسعال في المسالك التنفسية. كما قد يقلل انخفاض الحرارة من تدفق الدم الموضعي ويبطئ التئام الأنسجة الحلقية. تجنبها مؤقتًا لدى من يعانون من سعال مستمر أو إجهاد في الصوت أو ألم في الحلق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على