تُعد النرجسية من أبرز السمات التي تُسبب معاناة طويلة في العلاقات، ويظهر النرجسي عادة في البداية بصورة جذابة ومثالية، ما يجعل اكتشافه مبكرًا أمرًا حاسمًا.
يُعرَف الشخص النرجسي بأنه يرى نفسه محور الكون، ويسعى دومًا للإعجاب والتقدير، مع افتقاد حقيقي للتعاطف مع مشاعر الآخرين.
10 علامات تكشف النرجسي قبل الارتباط
يتحدث النرجسي باستمرار عن نفسه ليحافظ على مكانته المحورية في الحديث.
يظل يرى نفسه دومًا على حق في كل موقف وكلمة.
يقلل من مشاعرك أو يسخر منها بغرض تقويضك.
يلوم الآخرين على أخطائه بشكل متكرر وبدون اعتراف بالمسؤولية.
يفتقد التعاطف الحقيقي ولا يلتفت لمعاناة من حوله.
يسعى للسيطرة واتخاذ القرارات بمفرده دون مشاركة أو توافق.
يغار بشكل مبالغ فيه من نجاح الآخرين أو تقديرهم.
يحب المديح بشدة ويغضب من النقد حتى لو كان بنّاءً.
يجعلك تشكين في نفسك وتعيدين فحص قيمتك باستمرار.
يظهر بمظهر مثالي ثم يتحول فجأة إلى سلوك آخر في سياق مختلف.
لماذا ينجذب البعض للنرجسي؟
يتقن النرجسي التلاعب العاطفي ويمنح في البداية اهتمامًا مبالغًا فيه، ما يخلق تعلقًا سريعًا، ثم يبدأ تدريجيًا بسحب هذا الاهتمام لتدخل الضحية في دائرة استنزاف نفسي.
التأثير النفسي للعلاقة مع النرجسي
تتآكل الثقة بالنفس تدريجيًا وتبرز حالة دائمة من الشك بالذات لدى الطرف المتعرض للعلاقة.
يخيم الشعور بالذنب عليك باستمرار، ويزداد القلق والتوتر نتيجة الضغوط العاطفية المستمرة.
يظهر الاعتماد العاطفي المرضي كآلية للبقاء في العلاقة، فينشأ نمط يعتمد فيه الطرف الآخر بشكل مفرط على الدعم العاطفي المتبادل حتى يصبح استنزافًا نفسيًا.
متى يجب التوقف فورًا؟
يتوجب التوقف عند وجود إشارات تحذيرية تفيد بأنك دائمًا المخطئة وأن مشاعرك غير مقدَّرة، وعندما تحاولين إرضاء الطرف الآخر على حساب نفسك، فهذه دلالات لا يجوز تجاهلها، وتدعو إلى اتخاذ قرار حازم وخطوة نحو حماية الصحة النفسية.



