تبدأ المشكلة غالبًا حين تخزن الأطعمة دون إحكام الإغلاق فتبرز روائحها وتنتقل إلى باقي المحتويات، خاصة الأطعمة المطهوة أو الدهنية التي تظل روائحها قوية عند التبريد لفترات طويلة.
تترك بقايا الطعام لفترات طويلة رغم أنها قد تبدو صالحة، وتبدأ مع الوقت في إطلاق روائح غير مرغوبة نتيجة تغيّر تركيبها، وهذا يجعل التلاجة تفقد نضارتها وتصبح روائحها متداخلة مع بعضها.
تخزن الخضروات الرطبة دون تجفيفها فتشكل بيئة مثالية للبكتيريا المسببة للروائح، وتزداد الرطوبة في أدراج الخضار فتفسد بسرعة وتنعكس رائحة ذلك على الثلاجة ككل.
يحدث خلط الأطعمة النيئة بالمطهوة، فوجود اللحوم أو الدواجن النيئة بجوار الأطعمة الجاهزة ليس خطرًا صحيًا فحسب بل يطلق روائح نفاذة تنتشر بسرعة داخل الثلاجة.
إهمال تنظيف العبوات قبل التخزين يجعل روائح قديمة تتراكب مع الروائح الجديدة وتبقى لفترات طويلة، حتى عند تبديل الأطعمة الحديثة.
تكدس الثلاجة فوق طاقتها يمنع دوران الهواء البارد بشكل صحيح، ما يؤدي إلى احتباس الروائح في مناطق محددة ويصعّب ملاحظة الطعام الفاسد في وقت مبكر.
تجاهل الأطعمة ذات الروائح القوية مثل الأسماك والثوم والبصل يعني إطلاق رائحة تلك الأطعمة وتسيّدها على محتويات الثلاجة حتى لو كانت طازجة.
عوامل تنظيمية لتقليل الروائح في الثلاجة
احرص على إحكام الإغلاق وتخزين الطعام في حاويات محكمة الإغلاق ونظيفة، واعتنِ بتدوير الباقي بسرعة وتذكّر استهلاكها وفق تواريخها.
جفّف الخضروات قبل وضعها في الأدراج وتجنب تخزينها مبللة، ونظّف العبوات قبل إعادة استخدامها بشكل دوري.
ضع الأطعمة ذات الروائح القوية في أرفع مستويات الثلاجة أو في أوعية مغطاة، وتجنب خلط الأطعمة النيئة مع المطهوة لتقليل الروائح والحد من المخاطر الصحية.



