ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير الأرز بالكريمة والمشروم مع صوص الليمون.. مش عارفة أطبخ إيه النهاردة

ابدأ بجمع مكونات الأرز بالكريمة والمشروم وصوص الليمون لتحصل...

خطوات بسيطة لوضع مكياج يمنح صاحبات البشرة الجافة إطلالة مميزة

تحضيرات ما قبل وضع المكياج للبشرة الجافة ابدئي بتنظيف البشرة...

صدمة تقنية كبرى: وكلاء الذكاء الاصطناعي يفشلون في إنجاز مهام العمل بنسبة 76%

أظهرت نتائج كشف تقرير بحثي حديث عن نتائج "صادمة"...

الصدفية الوجهية: أساليب التشخيص والعلاج والرعاية اليومية

تُعَدُّ الصدفية الوجهية مرضًا جلديًا مزمنًا يرتبط باضطراب في الجهاز المناعي، فيؤدي إلى تسارع غير طبيعي في تجدد خلايا الجلد وتراكم اللويحات والقشور على سطح الوجه، ويمتد أثره إلى الصحة النفسية والاجتماعية نظرًا لكون الوجه من أكثر مناطق الجسد ظهورًا وتفاعلًا في الحياة اليومية.

كيف تظهر الصدفية على الوجه؟

تظهر الصدفية الوجهية على شكل لويحات قشرية تتوضع عادة حول حدود الشعر في الجبهة، وقد تمتد من فروة الرأس إلى الوجه. في بعض الحالات تتجمع القشور داخل الأذنين، مما قد يسبب شعورًا بالانسداد وتأثيرًا على السمع إذا لم يعالج. وتبقى المناطق المحيطة بالعينين والحاجبين من المواقع الشائعة الحساسة للجلد. يلاحظ أن المنطقة الواقعة بين الأنف والشفة العليا قد تتأثر في المراحل المتقدمة، ما قد يؤثر في المضغ أو الكلام، ورغم ذلك تكون غير شائعة الامتداد داخل الفم أو الأنف. غالبًا ما يظهر الوجه المصاب إلى جانب إصابات أخرى في الجسم، وهو ما يعكس نشاط المرض وشدته.

أنماط الصدفية الوجهية

لا يظهر المرض على الوجه بنمط واحد، فالأكثر شيوعًا هو النمط اللويحي حيث تتكون بقع سميكة ومتغيرة اللون ومغطاة بقشور. وهناك نمط آخر ببقع متناثرة صغيرة يظهر غالبًا بعد عدوى بكتيرية. كما يوجد نمط نادر تتواجد فيه بثور صغيرة ممتلئة بإفرازات على جلد ملتهب وجاف. يختلف مظهر القشور بحسب لون البشرة؛ فالقشور غالبًا ما تكون فضية أو رمادية بينما يبدو الجلد المصاب أغمق أو مائلًا إلى الأحمر البنفسجي لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، مع احتمال استمرار تغير اللون حتى بعد هدوء الأعراض.

الأسباب والعوامل المحفِّزة

ليس هناك سبب واحد قاطع للصدفية، بل تجمع بين العوامل الوراثية والتأثيرات البيئية. من المحفزات المحتملة: التوتر النفسي، العدوى، إصابات الجلد كالخدوش والحروق الشمسية، التغيرات المناخية الباردة والجافة، والتداخلات الدوائية التي قد تثير النوبة لدى بعض الأشخاص؛ وتختلف هذه المحفزات من شخص لآخر مما يجعل تحديدها خطوة أساسية للسيطرة على المرض.

التشخيص

يعتمد تشخيص الصدفية الوجهية على الفحص السريري الدقيق مع مراجعة التاريخ الصحي والعائلي. وبسبب تشابهها مع أمراض جلدية أخرى قد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى أخذ عينة من الجلد لفحصها مخبريًا لاستبعاد تشخيصات أخرى وضمان اختيار الخطة العلاجية المناسبة.

خيارات العلاج المتاحة

يتطلب علاج الوجه حذرًا خاصًا نظرًا لحساسية البشرة في هذه المنطقة. غالبًا ما يبدأ الأطباء بالعلاجات الموضعية مع الالتزام بتركيزات منخفضة لتجنب ترقق الجلد أو ظهور شعيرات دموية دقيقة. تشمل الخيارات الموضعية مثبطات مناعية موضعية ومشتقات فيتامين د التي تساهم في تقليل تكاثر خلايا الجلد، إضافة إلى مركبات حديثة تستهدف مسارات الالتهاب بشكل أكثر دقة. في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الموضعي، قد يُنصح بالعلاج الضوئي باستخدام أشعة فوق بنفسجية بإشراف طبي لتعديل نشاط الجهاز المناعي، مع مراعاة مخاطر الشيخوخة الضوئية عند الوجه. وفي الحالات المتوسطة إلى الشديدة قد يكون العلاج الجهازي خيارًا، سواء عبر أدوية فموية أو علاجات بيولوجية تستهدف مسارات الالتهاب المحددة دون تثبيط عام للجهاز المناعي.

العناية اليومية ونمط الحياة

إلى جانب العلاج الطبي، تلعب العناية اليومية دورًا محوريًا في التحكم بالصدفية الوجهية. يوصى بالترطيب المنتظم باستخدام مستحضرات لطيفة وخالية من العطور للمساعدة في حماية حاجز الجلد وتقليل القشور، والامتناع عن قشر القشور أو تجريش الجلد لتجنب التهيج والعدوى. يمكن استخدام مستحضرات التجميل بحذر لتوحيد لون البشرة مع الابتعاد عن المناطق المتأثرة. كما يلزم اتباع نمط حياة صحي يشمل إدارة التوتر وتبني نظام غذائي متوازن، إضافة إلى حماية الوجه من التعرض المفرط للشمس باستخدام واقٍ شمسي مناسب، لأن التعرض المفرط قد يحفز ظهور لويحات جديدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على