ذات صلة

اخبار متفرقة

الخوف من الخروج: أعراض وطرق علاج رهاب الأماكن المفتوحة

يتغلغل رهاب الأماكن المفتوحة في حياة المصاب، فهو ليس...

طرق علاج اضطرابات الأكل والنهم لدى المرضى

يتطلب التعامل مع اضطرابات الطعام فهمًا عميقًا لتشابك العوامل...

وصفة سريعة وصحية: طريقة عمل مكرونة بالجبن والسبانخ في عشر دقائق

ابدأ بتحضير وجبة سريعة، صحية ولذيذة تجمع بين المكرونة...

لماذا يفشل طعم الطعام في المنزل: أخطاء شائعة تفسد النكهة وتضيع تعبك

يبدأ السبب وراء فشل طعم الطعام في المنزل أحيانًا...

الصدفية على الوجه: إجراءات التشخيص والعلاج والعناية اليومية

تظهر الصدفية على الوجه كالتهاب جلدي مزمن يؤثر في المظهر وقد يمتد تأثيره إلى الصحة النفسية والاجتماعية للمصاب

تؤثر الصدفية الوجهية في الوجه بحساسية عالية وتتصدى للعلاج كحالة جلدية مزمنة مرتبطة بخلل في الجهاز المناعي، فتسارع خلايا الجلد بشكل غير عادي وتظهر اللويحات والقشور على السطح. وتكثر الإصابات في مناطق مثل حدود الشعر عند الجبهة أو من فروة الرأس إلى الوجه، كما قد تتجمع القشور داخل الأذنين ما يسبب شعورًا بالانزعاج أو أحيانًا تأثيرًا على السمع إذا لم تُدار الحالة بعناية. وتكون المنطقة المحيطة بالعينين والحاجبين من المواقع الشائعة، رغم حساسية الجلد في تلك المساحات، بينما قد تتأثر منطقة الأنف بين الأنف والشفة العليا بشكل واضح في حالات متقدمة، وهو ما قد يؤثر في المضغ والكلام.

تظهر الصدفية الوجهية بأنماط متعددة وفق طبيعة الجلد ومكان الإصابة

يتفاوت مظهرها غالبًا بين بقع لويحية سميكة مغطاة بقشور، وبين بقع صغيرة متناثرة قد تظهر أحيانًا بعد عدوى بكتيرية، كما توجد صورة نادرة تتكون فيها بثور صغيرة ممتلئة بإفرازات على جلد ملتهب وجاف. ويختلف لون القشور باختلاف لون البشرة؛ فالأصحاء ذوو البشرة الفاتحة يميلون إلى قشور فضية أو رمادية، بينما تبدو المناطق المصابة داكنة أو مائلة إلى اللون الأحمر البنفسجي لدى أصحاب البشرة الداكنة، مع احتمال استمرار تغير اللون حتى بعد زوال الأعراض في بعض الحالات.

الأسباب والعوامل المحفزة للصدفية الوجهية

لا يوجد سبب واحد محدد لظهور الصدفية، بل تجمع بين عوامل وراثية وبيئية تؤدي إلى تفاقم الحالة بطرق مختلفة من شخص لآخر. من أبرز المحفزات التي قد تثير الصدفية على الوجه التوتر النفسي، والتعرض للعدوى، والإصابات الجلدية الخفيفة مثل الخدوش والحروق الشمسية، والتغيرات المناخية الباردة والجافة، إضافة إلى التفاعل مع بعض الأدوية. فهم هذه المحفزات خطوة أساسية للسيطرة على المرض وتجنب نوبات النهوض في الجلد.

كيف يتم التشخيص بشكل محكم؟

يتم تشخيص الصدفية الوجهية أساسًا من خلال الفحص السريري الدقيق والتاريخ الطبي والعائلي للمصاب. نظرًا لتشابه العلامات مع أمراض جلدية أخرى قد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى أخذ عينة صغيرة من الجلد لإجراء فحص معملي يهدف إلى استبعاد تشخيصات أخرى وضمان اختيار الخطة العلاجية الملائمة.

خيارات العلاج المتاحة للصدفية الوجهية

يبدأ العلاج عادة بطرق موضعية مع مراعاة استخدام تركيزات منخفضة من المركبات المضادة للالتهاب لتجنب ترقق الجلد أو تلف الشعيرات الدموية الدقيقة. يمكن الاعتماد على خيارات غير ستيرويدية موضعية مثل مثبطات المناعة الموضعية ومشتقات فيتامين د التي تخفف فرط تكاثر الخلايا وتقلل الالتهاب، إضافة إلى مركبات حديثة تستهدف مسارات الالتهاب بشكل أكثر دقة. في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الموضعي، قد تُستخدم العلاجات الضوئية عبر تعريض الجلد لأشعة فوق البنفسجية تحت إشراف طبي، مع تقييم دقيق لتجنب أضرار مثل الشيخوخة المبكرة للجلد. وعندما تصبح الحالات متوسطة إلى شديدة، قد يُوصى بعلاج جهازي فموي أو علاجات بيولوجية تستهدف بروتينات محددة مسؤولة عن الالتهاب دون تثبيط عام للجهاز المناعي.

العناية اليومية ونمط الحياة لدعم العلاج

إلى جانب العلاج الطبي، تلعب العناية اليومية دورًا حاسمًا في التحكم بالصدفية الوجهية؛ فيُفضل الترطيب المنتظم باستخدام مستحضرات لطيفة وخالية من العطور للمساعدة في حفظ حاجز الجلد وتقليل القشور، مع تجنب العبث بالقشور أو نزعها يدويًا لتقليل التهيج والعدوى. يمكن استخدام مستحضرات تجميل بعناية لتوحيد لون البشرة مع تجنب وضعها على المناطق المتهيجة أو المفروغ منها. كما يوصى بالحفاظ على نمط حياة صحي يشمل إدارة التوتر وتبني حمية متوازنة، إضافة إلى حماية الوجه من أشعة الشمس القاسية باستخدام واقيات مناسبة، لأن الحروق الشمسية قد تثير لويحات جديدة وتفاقم الوضع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على