ذات صلة

اخبار متفرقة

الصدفية على الوجه: طرق التشخيص والعلاج والعناية اليومية

تظهر الصدفية الوجهية كمرض جلدي مزمن يرتبط باضطراب في...

اضطراب المزاج الأكثر شيوعاً.. استخدام الهواتف المحمولة قبل النوم يسبب ثلاث مشكلات صحية

النوم الرقمي: تأثير الهاتف قبل النوم على الدماغ والجسم...

وصفة سريعة وصحية لتحضير مكرونة بالجبن والسبانخ في 10 دقائق

طريقة عمل مكرونة بالجبن والسبانخ في 10 دقائق استمتع بمكرونة...

تفاصيل اختبار ميزات جديدة في إنستجرام عبر اشتراكات مدفوعة

تعمل منصة إنستجرام على تطوير ميزة اشتراك مدفوعة جديدة،...

الصدفية في الوجه: طرق التشخيص والعلاج والرعاية اليومية

تؤثر الصدفية الوجهية في المظهر وتترك تداعيات نفسية واجتماعية للمصابين، لأنها تظهر في أكثر مناطق الجسم ظهورًا وتفاعلًا مع الحياة اليومية.

تُعد الصدفية مرضًا جلديًا مزمنًا مرتبطًا باضطراب في الجهاز المناعي، ما يؤدي إلى تسارع غير طبيعي في تجدد خلايا الجلد فتتراكم على السطح في صورة لويحات وقشور.

غالبًا ما تتركز الإصابات على حدود الشعر أعلى الجبهة، وتنتقل من فروة الرأس إلى الوجه، وتظهر القشور داخل الأذنين أحيانًا ما قد يسبب شعورًا بالانسداد أو يؤثر على السمع إذا تُركت الحالة من دون علاج.

المناطق المحيطة بالعينين والحاجبين من المواقع الشائعة أيضًا رغم حساسية الجلد في هذه المناطق.

المنطقة الواقعة بين الأنف والشفة العليا قد تتأثر في الحالات المتقدمة، ما يؤثر أحيانًا على المضغ أو الكلام.

وغالبًا ما لا تكون الإصابة الوجهية معزولة، بل ترافقها إصابات في مناطق أخرى من الجسم مما يشير إلى نشاط المرض وشدته.

أنماط الصدفية الوجهية

النمط اللويحي هو الأكثر شيوعًا، حيث تتكون بقع سميكة ومختلفة اللون ومغطاة بقشور.

كما يظهر نمط آخر من بقع صغيرة متناثرة غالبًا ما يظهر بعد عدوى بكتيرية.

وقد يوجد نمط نادر يتكون فيه بثور صغيرة ممتلئة بإفرازات على جلد ملتهب وجاف.

ويختلف مظهر القشور حسب لون البشرة؛ فالقشور غالبًا ما تكون فضية أو رمادية لدى بعض البشرة، بينما يبدو الجلد المصاب أغمق أو مائلًا إلى الأحمر البنفسجي لدى البشرة الداكنة مع احتمال استمرار تغير اللون حتى بعد هدوء الأعراض.

الأسباب والعوامل المحفزة

يرجح أن تداخل العوامل الوراثية مع محفزات بيئية يسهّل ظهور الصدفية على الوجه، من بينها التوتر النفسي وبعض أنواع العدوى والتعرض لإصابات الجلد الطفيفة والتغيرات المناخية الباردة والجافة والتفاعل مع أدوية معينة.

تختلف هذه المحفزات بين الأفراد، وهذا يجعل التعرف عليها خطوة أساسية للسيطرة على المرض.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد تشخيص الصدفية الوجهية أساسًا على الفحص السريري الدقيق مع مراجعة التاريخ المرضي والعائلي، وبسبب تشابهها مع أمراض جلدية أخرى قد يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى أخذ عينة جلدية للفحص مخبريًا لاستبعاد تشخيصات أخرى وضمان خطة علاج مناسبة.

خيارات العلاج المتاحة

يستلزم اختيار العلاج للوجه حذرًا نظرًا لحساسية الجلد في هذه المنطقة، فغالبًا ما يبدأ الأطباء بعلاجات موضعية بتركيزات منخفضة لتجنب ترقق الجلد وشعيرات دموية دقيقة.

تشمل خيارات موضعية غير ستيرويدية مثبطات مناعية موضعية ومشتقات فيتامين د تساهم في إبطاء تكاثر الخلايا، إضافة إلى مركبات حديثة تستهدف مسارات الالتهاب بشكل أكثر دقة.

في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الموضعي، قد يُنصح بالعلاج الضوئي تحت إشراف طبي، وهو يساعد في تهدئة فرط نشاط الجهاز المناعي مع حاجة لتقييم دقيق لتجنب الآثار الضارة مثل الشيخوخة الضوئية المبكرة.

أما في حالات الصدفية الوجهية المتوسطة إلى الشديدة، فقد يكون العلاج الجهازي خيارًا بمناهج فموية أو أدوية بيولوجية تستهدف بروتينات محددة مسؤولة عن الالتهاب، دون تثبيط جهاز المناعة بشكل عام.

العناية اليومية ونمط الحياة

إلى جانب العلاج الطبي، تلعب العناية اليومية دورًا محوريًا في السيطرة على الصدفية الوجهية، فيشمل الترطيب المنتظم باستخدام مستحضرات لطيفة وخالية من العطور للحفاظ على حاجز الجلد وتقليل القشور، وتجنب العبث بالقشور لتقليل التهيج والعدوى.

يمكن استخدام مستحضرات التجميل بحذر لتوحيد لون البشرة، مع تجنب وضعها على الجلد المتهيج أو المتشقق.

من الناحية الحياتية، قد يسهم اتباع نمط غذائي صحي وتقنيات إدارة التوتر في تقليل النوبات، كما يوصى بحماية الوجه من أشعة الشمس الشديدة باستخدام واقٍ مناسب للجلد، لأن الحروق قد تحفز ظهور لويحات جديدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على