أخطر جملة تقولها الأم لطفلها
تؤكد أخصائية صحة نفسية أن بعض العبارات قد تبدو عابرة لكنها تترك أثرًا نفسيًا عميقًا لا يزول بسهولة عندما تصدر من الأم وهي تعبر عن غضب أو إحباط.
تؤدي عبارة مثل “أنت فاشل” أو “مش هتطلع بحاجة” إلى أن يقرأ الطفل كأنها حقيقة ثابتة عن ذاته وليست تعليقًا على سلوك مؤقت.
يستخلص الطفل من التكرار أن الخطأ ليس مجرد سلوك بل هو ذاته، فيتجذر لديه تصور سلبي يؤثر في دراسته وعلاقاته وتدبيره لشؤونه اليومية.
التأثير النفسي طويل الأمد
تظهر آثار هذه الكلمة في ضعف الثقة بالنفس والخوف من المحاولة والقلق المستمر من الفشل والاعتماد على رأي الآخرين والانطواء، وتستمر هذه النتائج إلى البلوغ فتظهر في علاقات غير صحية أو فشل ناجم عن الخوف لا عن القدرات الحقيقية.
لماذا تكون كلمة الأم مؤلمة أكثر؟
يحمل كلام الأم وزنًا نفسيًا أقوى لأنها المصدر الأول للأمان، ويثق الطفل بكلامها بشكل مطلق، فالتعبير عن الفشل يجعل العالم يبدو كأنه أغلق أبوابه أمامه.
التفريق بين التوجيه والشكوى الجارحة
يبيّن الفرق بين التوجيه والنقد الجارح أن التربية الصحيحة لا تعني تجاهل الأخطاء بل تصحيحها دون تحطيم الذات، فمثلاً قولك “تصرفك كان غلط” يعلّم، أما قولك “أنت غلط” فيدمّر.
بدائل تربوية تحمي نفسية الطفل
ينصح المختصون باستخدام عبارات داعمة مثل «حاول مرة تانية» و«الغلط جزء من التعلم» و«أنا واثقة إنك تقدر» و«خلينا نصلح الخطأ سوا».
هل الكلمة السلبية تُنسى مع الوقت؟
يؤكد علماء النفس أن الموقف قد يُنسى مع الزمن، إلا أن الإحساس المرتبط به يبقى غالبًا كصوت داخلي ناقد يرافق الإنسان في قراراته ويمنعه من التقدم حتى دون وعي بلغته الأصلية.



