ذات صلة

اخبار متفرقة

من التهاب خفيف إلى خطر يهدد القلب: مخاطر الحمى الروماتيزمية وطرق الوقاية

تزداد الإصابات بالتهاب الحلق في فصل الشتاء، وتُعد الحمى...

علاجات طبيعية للبشرة شديدة الجفاف في الشتاء، ومتى يجب زيارة الطبيب؟

تؤدي الرطوبة المنخفضة والتدفئة المستمرة ونقص الدهون الطبيعية إلى...

تأويل حلم الشعر المجعد.. رسائل خفية عن شخصيتك وحياتك

الشعر المجعد في الحلم كرمز للهوية والحرية يرمز الشعر المجعد...

حظك اليوم وتوقعات الأبراج السبت 24 يناير على الصعيد المهني والعاطفي والصحي

برج السرطان يتمتع مولود برج السرطان بالحساسية الشديدة التي تجعله...

لماذا تجد صعوبة في الوقوف بعد الجلوس، فقد يكون اضطراب عصبى نادر هو السبب.

يعاني الكثيرون من صعوبة في النهوض بعد الجلوس، وغالبًا ما تُعزى هذه المشكلة إلى تيبّس في العضلات أو مشاكل في المفاصل أو ضعف الدورة الدموية.

إلا أن الأطباء يحذرون من أن تكرار المشكلة أو تفاقمها قد يكون مؤشرًا على اضطراب عصبي أو عضلي كامن يؤثر على الدماغ أو الحبل الشوكي أو الأعصاب الطرفية، ما يستدعي التقييم الطبي المبكر لتفادي مضاعفات قد تصل إلى الإعاقة الدائمة.

متى تصبح المشكلة مقلقة؟

رغم أنها قد تبدو عابرة، فإن استمرارها دون سبب واضح يستدعي مراجعة الطبيب فورًا. في حالات نادرة قد تشير الأعراض إلى اضطراب عصبي خطير يسمى متلازمة الانحباس، وهي حالة قد تؤدي إلى شلل شبه كامل.

ما هي متلازمة الانحباس؟

متلازمة الانحباس هي حالة عصبية نادرة يفقد فيها المريض القدرة على تحريك جسده تقريبًا، مع بقاء الوعي كاملاً والمدرك لما حوله. غالبًا ما تكون وسيلة التواصل الوحيدة هي حركة العين أو الرمش، إلى جانب استخدام وسائل تواصل مساعدة. ينجم ذلك عن تلف في جسر الدماغ، وهو جزء حاسم من جذع الدماغ ينقل الإشارات بين الدماغ والحبل الشوكي ويشرف على الحركة والتنسيق.

من هم الأكثر عرضة؟

تصيب متلازمة الانحباس غالباً البالغين بين سن الثلاثين والخمسين، وبسبب ندرتها وقلة التوعية بها قد تُفسَّر أعراضها مبكراً بشكل خاطئ أو يُتجاهلها، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص.

الأسباب المحتملة

ينشأ التلف في الجسر الدماغي الذي يقطع المسارات العصبية الحاملة للأوامر الحركية من الدماغ إلى العضلات، كما يؤثر على المراكز المسؤولة عن الكلام وتعبير الوجه والمضغ والبلع. ومن أبرز الأسباب السكتة الدماغية الإقفارية أو النزفية في جذع الدماغ، العدوى التي تصيب أجزاء من الدماغ، وجود أورام في الجسر الدماغي أو جذع الدماغ، فقدان الغلاف الواقي للأعصاب (المالين)، وبعض الأمراض العصبية مثل التصلب الجانبي الضموري ومتلازمة جيلان باريه، إضافةً إلى الصدمات والإصابات الشديدة.

الأعراض والعلامات

في كثير من الحالات يُعتقد في البداية أن المريض في غيبوبة، قبل أن يتضح أنه واعٍ تماماً. لا يستطيع المصاب غالباً تحريك جسمه، بينما يبقى قادراً على الرؤية والسمع وفهم الكلام والتفكير والإدراك والتفاعل مع المحيط باستمرار. التواصل ممكن عبر حركات العين أو الرمش واستخدام وسائل تواصل مساعدة. وتكون هناك عادةً قدرة على الرؤية والسمع وفهم الكلام والقراءة والتفكير، مع الحفاظ على دورات النوم واليقظة الطبيعية.

صعوبة الوقوف بعد الجلوس

ليست هذه المشكلة عرضاً بسيطاً دائماً، فإن تكرارها مع علامات أخرى قد تكون علامة تحذيرية لخلل عصبي خطير. يؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والتدخل السريع قد يصنع فرقاً كبيراً في جودة حياة المريض وفرص التعافي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على