ذات صلة

اخبار متفرقة

8 أبراج حنينة وتعشق تربية الحيوانات الأليفة.. أبرزها برج السرطان

أبراج تعشق تربية الحيوانات برج السرطان يُعرف مواليد برج السرطان بحنانهم...

الأمير هاري يكشف معاناته مع الصحافة البريطانية في محكمة لندن

عاد الماضي ليطرق حياة الأمير هاري داخل قاعة محكمة...

تفسير حلم الشعر المجعد: رسائل خفية عن شخصيتك وحياتك

تفسير حلم الشعر المجعد يرمز الشعر المجعد في الحلم إلى...

طريقة تحضير كرات الشوكولاتة بالبسكويت بدون فرن

استخدمي مكونات بسيطة متاحة في المنزل لتحضير كرات شوكولاتة...

طريقة تحضير بيتزا الخضار الملونة: وصفة مبتكرة وسريعة

تقدم هذه الوصفة بيتزا الخضار الملونة خيارًا سهل التحضير...

5 خرافات عن التهاب المفاصل الروماتويدي لدى الأطفال والشباب

يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي من أكثر الأمراض المناعية الذاتية التباساً لدى الجمهور، ليس فقط بسبب اسمه المعقد بل أيضاً بسبب الصورة الذهنية الخاطئة المرتبطة بأمراض المفاصل التي تُرى كمرضٍ حصرى للكبار. إلا أن هذا المرض قد يظهر في مراحل مبكرة من العمر، ويمكن أن يؤثر بشكل مباشر في جودة حياة الأطفال والمراهقين إذا لم يتم التعرف عليه والتعامل معه طبيًا بصورة دقيقة وفي التوقيت المناسب.

وفق تقرير نشره Everyday Health، يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي الشكل الأكثر شيوعاً لالتهاب المفاصل لدى الفئات العمرية الصغيرة، وهو يحدث نتيجة خلل في الجهاز المناعي يدفعه لمهاجمة الأنسجة المبطنة للمفاصل، ما يؤدي إلى التهابات متكررة قد تمتد آثارها إلى أعضاء أخرى في الجسم.

ما طبيعة هذا المرض؟

الروماتويدي الشبابي ليس حالة واحدة متشابهة، بل هو مظلة تضم أنماطًا متعددة تختلف في عدد المفاصل المصابة، وشدّة الأعراض، ومدى انتشار الالتهاب في الجسم. قد يعاني بعض الأطفال من إصابة محدودة في مفصل أو اثنين، في حين قد يتعرض آخرون لالتهاب واسع يشمل عدة مفاصل أو يؤثر على أجهزة أخرى مثل العين أو القلب. وحتى الآن، لا يزال السبب الدقيق وراء ظهور المرض غير معروف، ما يجعله من الأمراض مجهولة السبب.

الخرافة الأولى: أمراض المفاصل لا تصيب الأطفال

الاعتقاد الشائع بأن المفاصل لا تمرض إلا مع التقدم في العمر يعد من المفاهيم الخاطئة الأكثر انتشاراً. الواقع الطبي يؤكد أن الأطفال قد يُشخَّصون بالمرض قبل سنّ السادسة عشرة، وقد تستمر الأعراض لسنوات إذا لم تُتَّم السيطرة عليها مبكراً. بعض الحالات قد تدخل في فترات هدوء، لكن هذا لا يعني اختفاء المرض نهائياً.

الخرافة الثانية: المرض بسيط ولا يسبب مضاعفات

التقليل من خطورة المرض قد يؤدي إلى تأخير التشخيص والعلاج، وهو ما يفتح الباب أمام مضاعفات جسدية مؤثرة مثل تلف المفاصل الدائم، اضطرابات النمو، ضعف الحركة، ومشكلات بصرية قد تصل إلى فقدان النظر في الحالات المهملة. التعامل الجاد مع الأعراض منذ بدايتها هو العامل الحاسم لتجنب هذه السيناريوهات.

الخرافة الثالثة: طبيب الأطفال كافٍ لإدارة الحالة

رغم أهمية طبيب الأطفال في الاكتشاف الأولي، فإن إدارة التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي تتطلب إشراف طبيب روماتيزم أطفال متخصص، يمتلك خبرة دقيقة في الأمراض المناعية والعلاجات الحديثة. هذا التخصص يضمن اختيار الخطة العلاجية الأنسب بناءً على نمط المرض ونشاطه.

الخرافة الرابعة: العلاجات غير مناسبة لصغار السن

يخشى بعض الأهالي من بدء العلاج مبكراً ظناً بأن الأدوية قد تكون قاسية على الأطفال. علمياً، تأخير العلاج هو الخطر الحقيقي، لأن الالتهاب المستمر قد يترك آثاراً لا يمكن عكسها. الخيارات العلاجية المتاحة حالياً تعتمد على مواد فعالة تعمل على تهدئة النشاط المناعي، وتُختار بدقة وفقاً لعمر الطفل ونوع الإصابة، مع متابعة طبية منتظمة لرصد أي آثار جانبية محتملة.

الخرافة الخامسة: الوصول لطبيب متخصص أمر سهل

يعاني المرضى من نقص أعداد أطباء روماتيزم الأطفال، ما يجعل الوصول إلى تشخيص متخصص تحدياً حقيقياً، خصوصاً خارج المدن الكبرى. هذا الواقع يفرض على الأسرة دوراً نشطاً في البحث والسؤال والاستعانة بالمؤسسات الطبية والجمعيات المعنية بالأمراض الروماتيزمية. التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة ليستا رفاهية في هذا المرض، بل ضرورة لحماية الطفل من مسار مرضي قد يؤثر في حركته ونموه واستقلاليته مستقبلاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على