ذات صلة

اخبار متفرقة

أطباق منزلية تغنيك عن خدمة التوصيل.. طعم شهي وتوفير مضمون

تفتح الأكلات البيتية خيارًا واقعيًا لتجنب الاعتماد على الدليفري...

طريقة تحضير كرات الشوكولاتة بالبسكويت بدون فرن

مقادير كرات الشوكولاتة بالبسكويت بدون فرن 200 جرام بسكويت مطحون...

وصفة مبتكرة وسريعة لبيتزا الخضار الملونة

طريقة عمل بيتزا الخضار الملونة ابدئي بتجهيز مكونات بيتزا الخضار...

5 خرافات عن التهاب المفاصل الروماتويدي لدى الأطفال والشباب

يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي من أكثر الأمراض المناعية...

الموافقة على دواءٍ جديدٍ لعلاج سرطان المعدة

تأثير الفيب على التنفّس والرئتين يؤثر التدخين الإلكتروني بشكل واضح...

خمسة مفاهيم مغلوطة عن التهاب المفاصل الروماتويدي لدى الأطفال والشباب

يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي من أكثر أمراض المناعة الذاتية التباسًا لدى الجمهور العام، ليس فقط بسبب اسمه المركب، بل أيضًا بسبب الصورة الذهنية الخاطئة المرتبطة بأمراض المفاصل باعتبارها حكرًا على كبار السن. هذا المرض قد يظهر في مراحل مبكرة من العمر، ويؤثر بشكل مباشر في جودة حياة الأطفال والمراهقين إذا لم يتم التعرف عليه والتعامل معه طبيًا بصورة دقيقة وفي توقيت مناسب.

وفقًا لتقرير نشره Everyday Health، يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي الشكل الأكثر شيوعًا لالتهاب المفاصل لدى الفئات العمرية الصغيرة، وهو ناتج خلل في الجهاز المناعي يدفعه لمهاجمة الأنسجة المبطنة للمفاصل، ما يؤدي إلى التهابات متكررة قد تمتد آثارها إلى أعضاء أخرى بالجسم.

ما طبيعة هذا المرض؟

التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي ليس حالة واحدة متشابهة، بل هو مظلة تضم أنماطًا متعددة تختلف في عدد المفاصل المصابة وشدة الأعراض ومدى انتشار الالتهاب في الجسم. بعض الأطفال قد يعانون من إصابة محدودة في مفصل واحد أو اثنين، بينما قد يتعرض آخرون لالتهاب واسع يشمل عدة مفاصل أو يؤثر على أجهزة أخرى مثل العين أو القلب. وحتى الآن، لا يزال السبب الدقيق وراء ظهور المرض غير معروف، ما يجعله ضمن الأمراض مجهولة السبب.

الخرافات الشائعة حول المرض

الخرافة الأولى: أمراض المفاصل لا تصيب الأطفال

يُفهم دائمًا أن المفاصل لا تمرض إلا مع التقدم في العمر، لكن الواقع الطبي يؤكد أن الأطفال قد يتم تشخيصهم بالمرض قبل سن السابعة عشرة، وتستمر الأعراض لسنوات إذا لم يتم السيطرة عليها مبكرًا. قد يدخل بعض الحالات في فترات هدوء لكنها لا تختفي نهائيًا.

الخرافة الثانية: المرض بسيط ولا يسبب مضاعفات

التقليل من خطورة المرض قد يؤدي إلى تأخير التشخيص والعلاج، وهو ما يفتح الباب أمام مضاعفات جسدية مثل تلف المفاصل الدائم، وضعف الحركة، واضطرابات في النمو، أو مشكلات بصرية قد تصل إلى فقدان النظر في الحالات المهملة. التعامل الجاد مع الأعراض منذ بدايتها هو العامل الحاسم لتجنب هذه السيناريوهات.

الخرافة الثالثة: طبيب الأطفال كافٍ لإدارة الحالة

رغم أهمية طبيب الأطفال في الاكتشاف الأولي، فإن إدارة التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي تتطلب إشراف طبيب روماتيزم أطفال متخصص، يمتلك خبرة دقيقة في الأمراض المناعية والعلاجات الحديثة. هذا التخصص يضمن اختيار الخطة العلاجية الأنسب بناءً على نمط المرض ونشاطه.

الخرافة الرابعة: العلاجات غير مناسبة لصغار السن

يخشى بعض الأهالي من بدء العلاج مبكرًا ظنًا بأن الأدوية قد تكون قاسية على الأطفال. علميًا، تأخير العلاج هو الخطر الحقيقي، لأن الالتهاب المستمر قد يترك آثارًا لا يمكن عكسها. الخيارات العلاجية المتاحة تعتمد على مواد فعالة تهدئ نشاط الجهاز المناعي، وتُختار بدقة وفقًا لعمر الطفل ونوع الإصابة، مع متابعة طبية منتظمة لرصد أي آثار جانبية محتملة.

الخرافة الخامسة: الوصول لطبيب متخصص أمر سهل

يعاني المرضى من نقص أعداد أطباء روماتيزم الأطفال، ما يجعل الوصول للتشخيص المتخصص تحديًا، خاصة خارج المدن الكبيرة. هذا الواقع يفرض على الأسرة دورًا نشطًا في البحث والسؤال والاستعانة بالمؤسسات الطبية والجمعيات المعنية بالأمراض الروماتيزمية. التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة ليستا رفاهية، بل ضرورة لحماية الطفل من مسار مرضي طويل قد يؤثر على حركته ونموه واستقلاليته في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على