زار الملك تشارلز الثالث إسكتلندا في جولة حديثة أثارت تساؤلات حول توقيتها، خاصة مع وصول الأمير هاري إلى المحكمة العليا في لندن لمواجهة قضية قانونية متعلقة بالزيارة الملكية، وتناولت الجولة روح ريادة الأعمال في إسكتلندا وشملت فعالياتها بنية واضحة في وقت تبدو فيه الحياة العائلية الملكية متوترة.
احتضن قصر هولي رودهاوس في إدنبرة حفل استقبال جمع رجال أعمال ومستثمرين وشركات رأس المال الاستثماري لتسليط الضوء على الابتكار والقيادة في مجال الأعمال.
شارك الملك تشارلز مع رئيس وزراء إسكتلندا في تذوق الويسكي، حيث جرب نوعًا شديد القوة بعد التحذير من قوته، وهو ما أدى إلى منح الحضور انطباعًا بالارتياح والانخراط التام في الفعالية.
وتزامنت هذه الزيارة مع حضور الأمير هاري المحكمة العليا في لندن، ما أثار الشكوك حول ما إذا كان اختيار التوقيت مقصودًا لإبقاء الملك بعيدًا عن العاصمة خلال لحظة قانونية حساسة تخص الأسرة.
تثير التقارير انطباعًا بأن الملك يركز على واجباته العامة واستقراره الملكي، مفضلاً الالتزام بجدوله الرسمي على الدخول في الأزمة القانونية والشخصية المحيطة بابنه هاري.
الاهتمام بالمظاهر الملكية
تؤكد هذه الجولة على أن الملك تشارلز يولي أهمية كبيرة للمظاهر والإطلالات المدروسة، فحتى عندما تنشأ أحداث عائلية مهمة، يبقى الالتزام بالمسؤوليات العامة هو الأولوية.



