ذات صلة

اخبار متفرقة

سر المطاعم في المنزل: 7 إضافات بسيطة تغيّر مذاق الطعام

سر طعم المطاعم في البيت: 7 إضافات بسيطة تغيّر...

أكلات منزلية تغنيك عن الدليفري.. طعم شهي وتوفير مضمون

أكلات بيتية تغنيك عن الدليفري اكتشف كيف يمكن للأكلات المنزلية...

وصفة كرات الشوكولاتة بالبسكويت بدون فرن

المكونات ابدأ بجمع 200 جرام بسكويت مطحون من أي نوع...

تطوير أداة تتنبأ باحتمالات الصرع عقب السكتة الدماغية

تطوير أداة تقييم متقدمة لتوافق احتمالات الصرع بعد السكتة...

خمسة خرافات حول التهاب المفاصل الروماتويدي لدى الأطفال والشباب

يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي أحد أكثر الأمراض المناعية...

ما هو ضغط الدم الطبيعي ومتى يشكل ارتفاعه أو انخفاضه خطرًا على صحتك؟

يُعد ضغط الدم مؤشرًا حيويًا لصحة القلب والأوعية الدموية، ومع ذلك يسيء كثيرون فهم الفرق بين الضغط الطبيعي والضغط المرتفع أو المنخفض.

يقيس ضغط الدم قوة دفع الدم على جدران الشرايين أثناء ضخ القلب الدم وفترة الراحة بين النبضات، وتُكتب القراءة عادة كضغط الدم الانقباضي/الانبساطي ملم زئبق.

فهم قراءات ضغط الدم

لدى البالغين عادةً رقمين يعبران عن الضغط: الضغط الانقباضي الأعلى والضغط الانبساطي الأسفل، وتُكتب القراءة كـ”ضغط الدم الانقباضي/الانبساطي” مثل 120/80 ملم زئبق.

ما هو ضغط الدم الطبيعي؟

بحسب جمعية القلب الأمريكية، يعتبر الضغط الطبيعي عندما يكون الانقباضي أقل من 120 ملم زئبق والانبساطي أقل من 80 ملم زئبق. في هذا النطاق يقل عبء العمل على القلب والشرايين ويقل احتمال الإصابات الطويلة بالأمراض القلبية والسكتات وتلف الكلى، مع الإبقاء على نمط حياة صحي وإدارة التوتر بشكل مناسب.

عندما يكون ضغط الدم مرتفعًا جدًا: مراحل ارتفاع ضغط الدم

تصنف فئات ارتفاع ضغط الدم عند القراءات المستمرة ضمن فئة مرتفع الانقباضي 120-129 ملم زئبق مع انبساطي أقل من 80، وفي المرحلة الأولى يكون الانقباضي 130-139 أو الانبساطي 80-89، وفي المرحلة الثانية يصل الانقباض إلى 140 ملم زئبق أو أعلى أو الانبساطي إلى 90 ملم زئبق أو أعلى، وتُعد الأزمة عندما يتجاوز الانقباضي 180 أو الانبساطي 120، مما يستدعي رعاية طارئة.

يثقل ارتفاع ضغط الدم المستمر عمل القلب والأوعية الدموية بشكل أكبر، ما يزيد من مخاطر النوبات القلبية والسكتات وفشل القلب وأمراض الكلى وفقدان البصر، ولأن كثيرين لا يظهرون أعراض في المراحل المبكرة، فإن المتابعة المنتظمة أمر ضروري للحفاظ على الصحة.

عندما ينخفض ضغط الدم بشكل كبير: شرح انخفاض ضغط الدم

يُعرَّف انخفاض ضغط الدم عمومًا بأنه قراءة أقل من 90/60 ملم زئبق، وعلى عكس ارتفاع الضغط قد تظهر أعراض عند انخفاضه بشكل حاد، مثل الدوار أو الإغماء وتشوش الرؤية والتعب والغثيان، وقد يكون علامة على الجفاف أو عدوى خطيرة أو فَقْد دم أو مشاكل في القلب أو ردة فعل تحسسية شديدة، وفي الحالات القصوى قد يؤدي إلى صدمة تستدعي رعاية طبية عاجلة.

يكون لدى كثير من الأشخاص انخفاض ضغط الدم بشكل طبيعي ولا يحتاجون إلى علاج، بينما يقتضي انخفاض الضغط المصحوب بأعراض تقييمًا طبيًا فورياً لتحديد السبب المناسب وخطة التدخل.

المخاطر والنتائج

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة التوتر الشرياني وتسريع تصلب الشرايين، مما يرفع احتمال حدوث نوبات قلبية وسكتات دماغية وتلف الكلى وفقدان الرؤية، ولأن الكثيرين قد لا يشعرون بالارتفاع حتى تتطور المضاعفات، تصبح المتابعة والتدخل أمرين حاسمين.

أما انخفاض ضغط الدم فيمكن أن يقلل تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، ما يؤدي إلى ضعف الإدراك والسقوط، كما قد يُعَرِّف انخفاض الضغط المصحوب بأعراض مشاكل في القلب أو الغدد الصماء أو الجهاز العصبي، ويستدعي ذلك تقييمًا طبيًا وفقًا للحالة.

كم مرة يجب عليك فحص ضغط دمك؟

ينصح البالغون، خاصة من تجاوزوا الأربعين أو لديهم عوامل الخطر كالتاريخ العائلي والسمنة ومرض السكري وقلة النشاط البدني، بمراقبة ضغط الدم بانتظام، سواء في المنزل أو أثناء زيارات الرعاية الصحية، وتوفر المراقبة المنزلية عادةً صورة أدق لضغط الدم من الفحوصات العرضية في العيادة بسبب تأثير التوتر، ويساعد التتبع المستمر في اكتشاف الاتجاهات مبكرًا وتوجيه التدخلات المتعلقة بنمط الحياة أو العلاجات الطبية.

فهم القراءات وتحديد التصرف الصحي

إن فهم قراءات ضغط الدم وتصنيفاتها يساعد في اتخاذ قرارات صحية مدروسة، فضغط الدم الطبيعي عادةً أقل من 120/80 ملم زئبق، غير أن الارتفاع الشديد أو الانخفاض الشديد قد يمثل مخاطر، وتساعد المتابعة المنتظمة وتعديل نمط الحياة والتقييم الطبي الفوري عند الانحراف في حماية قلبك وأعضائك على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على