ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع يوقظك من النوم فجأة: ما أسبابه؟

تخيل أن تذهب إلى النوم بعد يوم عادي تمامًا،...

ما الأعراض التي تدل على تأثير الفسيخ الفاسد على الجسم؟

يحتفل المصريون بعيد الفطر المبارك وتبقى عادتهم تناول الرنجة...

مصممة الحُلي سالي مبارك: ردود الفعل تجاه إكسسوارات التلاوة فاقت توقعاتي

تؤكّد سالي مبارك أن الإكسسوارات مستوحاة من الفن الإسلامي...

التهاب الزائدة الدودية: متى يمكن علاجه دون جراحة؟

يحدث التهاب الزائدة الدودية عندما تلتهب الزائدة الدودية، وهي...

المكرونة ليست سببًا لزيادة الوزن.. ماذا يقول خبراء الصحة؟

تبرز تقارير صحفية أن المكرونة تشكل خياراً مريحاً في...

رمضان من منظور الأطفال: بين الماضي والحاضر.. صور

كان رمضان في ذاكرة الأطفال عالماً من الدهشة والفرح، وتُصنع فيه الطقوس الصغيرة المعنى وتُبنى الحكايات جسرًا بين الحاضر والماضي.

كان الأطفال يحملون فوانيس مضيئة في الشوارع وتُشعّ أنوارها في الظلام، وتملأ المدينة بنورها وتكبيراتها.

كانوا يرددون أغانٍ مثل “وحوى ياوحوى” و”حلو يا حلو” ويرسمون البهجة على وجوههم في المساء.

كان الانتظار لمدفع الإفطار جزءاً من الروتين، وكانت المتابعة لمسلسلات الأطفال مثل بوجى وطمطم جزءاً من فرحة الشهر.

كان الجيران يتبادلون الحلوى وتجمعت الموائد حول المحبة واللمّة العائلية التي تمنح الطفل إحساس الأمان والانتماء.

كانت الفرحة مرتبطة بالناس أكثر من الأشياء، وكانت المشاركة تبني الذكريات وتطفئ الفروقات الصغيرة بين الناس.

رمضان كما يراه الأطفال

دخلت الشاشات والألعاب الإلكترونية والإعلانات لتصبح جزءاً من تجربة الطفل الرمضانية.

أصبح الفانوس اليوم منتجاً مضيئاً يعمل بالبطارية ويردد أغانٍ المهرجانات، وتحوّلت اللمة أحياناً إلى العالم الرقمي.

يظل جوهر رمضان ثابتاً: الدهشة والانتظار والفرح البسيط، فالماضي كان يصنع الذكريات بالبساطة، والحاضر يصنعها بسرعة.

يبقى الطفل مرآةً لروح الشهر، يعكسه الكبار كما يقدمه لهم الزمن بين الماضي والحاضر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على