ذات صلة

اخبار متفرقة

الموافقة على دواء جديد مُوجّه لعلاج سرطان المعدة في إسكتلندا

اعتمدت السلطات الصحية في اسكتلندا علاجًا موجهًا جديدًا يُعد...

ما هو ضغط الدم الطبيعي ومتى يشكل ارتفاعه أو انخفاضه خطرًا على صحتك؟

يُعد ضغط الدم مؤشرًا حيويًا لصحة القلب والأوعية الدموية،...

البشرة الجافة: كل ما تحتاج معرفته عنها وعلاجها

تظهر البشرة الجافة عندما لا تكون الرطوبة كافية في...

استعدّي لشهر رمضان بتخزين شيش طاووقٍ بتتبيلة

ابدأ بتجهيز مقادير تخزين شيش طاووق بالتتبيلة لاستغلال أيام...

الخطوط الجوية الكورية الجنوبية تحظر استخدام أجهزة الشحن المحمولة

أعلنت الناقلة الوطنية لكوريا الجنوبية وشركات الطيران الأربع التابعة...

النظام النباتي منخفض البروتين: أمل جديد لمرضى القصور الكلوي المزمن

تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن اتباع نظام نباتي منخفض البروتين قد يحسن صحة الكلى والتمثيل الغذائي دون الإضرار بالحالة التغذوية للمريض.

تصميم الدراسة وطرق التنفيذ

اعتمدت الدراسة على 44 مريضًا في منتصف الخمسينيات من عمرهم مصابين بدرجات مختلفة من القصور الكلوي المزمن. قسمت المشاركين إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظامًا نباتيًا منخفض البروتين مع قيود محدودة على منتجات الألبان والبيض، والثانية اعتمدت نظامًا تقليديًا منخفض البروتين قائمًا على مصادر غذائية مختلطة بين النبات والحيوان. حُددت الحصة اليومية من البروتين لتبلغ 0.8 غرام لكل كيلوجرام من الوزن المثالي، مع توفير نحو 30 سعرة حرارية لكل كيلوجرام للحفاظ على التوازن الطاقي. كما خضع المرضى لمتابعة غذائية شهرية تقيِّم الالتزام بالنظام وتراقب التغيرات البيوكيميائية في الدم.

النتائج والتحسينات الملحوظة

بعد ستة أشهر من الالتزام بالنظام النباتي منخفض البروتين، ظهرت تحسنات واضحة في مؤشرات الكلى، أبرزها ارتفاع معدل الترشيح الكبيبي، مع انخفاض في مستويات الكرياتينين واليوريا وحمض اليوريك في الدم. كما انخفضت الدهون الكلية والكوليسترول الضار والفيبرينوجين وتحسنت مؤشرات سكر الدم. كما ارتفع تركيز فيتامين D في الدم، ما يشير إلى استقرار الحالة التغذوية رغم تقليل البروتين. في تركيب الجسم، سجلت المجموعة النباتية انخفاضًا في كتلة الدهون ومحيط الخصر، وهو ما كان أقوى من ما سجل في المجموعة المقارنة.

المعنى السريري والتطبيقات للممارسين

يرى الباحثون أن الأغذية النباتية تحتوي على مضادات أكسدة طبيعية وألياف تساهم في تنظيم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات، كما أن تقليل البروتين الحيواني يخفف من تراكم نواتج النيتروجين في الدم ويخفف الضغط على الكلى. يعتبر هذا النهج خطوة متقدمة في استخدام التغذية العلاجية لإبطاء تقدم مرض الكلى المزمن، خصوصًا لدى المرضى الذين لا يحتاجون الغسيل الكلوي بعد. مع ذلك، قد يحتاج الاعتماد على نظام نباتي طويل الأمد إلى دعم تغذوي متخصص لضمان توفير الأحماض الأمينية الأساسية والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.

توصيات للممارسين

تؤكد النتائج أن الأنظمة النباتية منخفضة البروتين يمكن أن تكون خيارًا آمنًا وفعّالًا للبالغين المصابين بمرض الكلى المزمن، بشرط وجود إشراف من أخصائي تغذية وطبيب كلى لضمان التوازن الغذائي. قد تساهم هذه الاستراتيجية في تأخير الحاجة إلى الغسيل الكلوي وتحسين جودة الحياة عبر تقليل أعراض الاحتباس والسموم في الجسم. تقود الدراسة الدكتورة ماريا أميكون، ونُشرت في مجلة BMC Nephrology كدليل علمي يبرز دور التغذية العلاجية في إدارة أمراض الكلى المزمنة بطرق أكثر استدامة وإنسانية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على