ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تتهم الاتحاد الأوروبي بتأخير الحلول عقب إغلاق متجر التطبيقات البديل

الإطار القانوني وتداعياته يلزم قانون الأسواق الرقمية أبل بالسماح بمتاجر...

القمر يقترب من ربع إضاءته؛ تعرف على مرحلته في سماء الليل.

مراحل القمر الأربعة الأساسية تظهر المراحل الأربع الرئيسية للقمر بفاصل...

سبيس إكس تُطلق 25 قمرًا صناعيًا من أقمار ستارلينك للإنترنت إلى المدار

انطلق صاروخ فالكون 9 من مجمع الإطلاق الفضائي 4...

أبل تتهم الاتحاد الأوروبي بتأخير الحلول عقب إغلاق متجر التطبيقات البديل

تطورات DMA وتأثيرها على أبل فرضت المفوضية الأوروبية قيوداً جديدة...

القمر يقترب من ربع إضاءته.. تعرف على مرحلته في سماء الليل

عمر القمر ومراحله الأساسية يبدأ القمر دورته من المحاق، حيث...

النظام النباتى منخفض البروتين: أمل جديد لمرضى القصور الكلوى المزمن

خلفية وأهمية البحث

تظهر نتائج الدراسة الإيطالية أن النظام النباتي منخفض البروتين يمكن أن يحسّن من وظائف الكلى والتمثّل الغذائي مع الحفاظ على الحالة التغذوية للمرضى، وهو ما يعزز الحاجة لدمج التغذية العلاجية كجزء من العلاج في مرض الكلى المزمن بشكل أوسع.

يُعَدّ القصور الكلوي تحديًا صحياً مستمراً يتفاقم تدريجيًا مع تراكم السموم والفضلات، ولذلك أوصى الأطباء منذ سنوات بخفض البروتين لتخفيف العبء على الكلى، مع وجود مخاوف من نقص العناصر الغذائية عند خفض البروتين بشدة.

تصميم الدراسة وطرق التنفيذ

اعتمدت الدراسة على فحص بيانات 44 مريضاً في متوسط الخمسينيات من العمر، جميعهم مصابون بدرجات مختلفة من القصور الكلوي المزمن، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظاماً نباتياً منخفض البروتين مع قيود محدودة على منتجات الألبان والبيض؛ والثانية اتبعت نظاماً تقليدياً منخفض البروتين يعتمد على مصادر غذائية مختلطة بين النبات والحيوان.

تم تحديد الحصة اليومية من البروتين بحيث لا تتجاوز 0.8 غ/كجم من الوزن المثالي، مع توفير نحو 30 سعرة حرارية/كجم للحفاظ على التوازن الطاقي، وتلقى المشاركون متابعة غذائية شهرية لتقييم الالتزام والتحاليل البيوكيميائية في الدم.

النتائج والتحسينات الملحوظة

بعد ستة أشهر من الالتزام بالنظام النباتي منخفض البروتين، أظهر الباحثون تحسنًا واضحًا في مؤشرات حيوية، أبرزها ارتفاع معدل الترشيح الكبيبي مع انخفاض في الكرياتينين واليوريا وحمض اليوريك في الدم.

كما ارتفعت مستويات فيتامين د في الدم وتراجعت الدهون الكلية والكوليسترول الضار والفيبرينوجين، وتحسن تنظيم سكر الدم، مع انخفاض كتلة الدهون ومحيط الخصر مقارنة بالمجموعة التقليدية.

التفسير الطبي والأهمية السريرية

يعزو الفريق التحسنات إلى وجود مضادات الأكسدة الطبيعية والألياف في الأغذية النباتية التي تساعد على تنظيم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات، كما أن تقليل البروتين الحيواني يقلل من تراكم نواتج النيتروجين في الدم ما يخفّض الضغط على الكلى.

يُعْتبر هذا النهج خطوة متقدمة لإدراج التغذية العلاجية كأداة فعالة في إبطاء تقدم CKD وربما تأجيل الحاجة إلى غسيل الكلى لدى بعض المرضى غير الخاضعين للغسيل، مع ضرورة دعم غذائي متخصص لضمان تلبية الأحماض الأمينية الأساسية والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.

المخرجات التطبيقية للأطباء والممارسين

تشير النتائج إلى أن النظم النباتية منخفضة البروتين يمكن أن تكون خياراً آمناً وفعّالاً للبالغين المصابين بالمرض، بشرط أن تُراقَب تحت إشراف أخصائي تغذية وطبيب كلى لضمان التوازن الغذائي وعدم نقص العناصر الحيوية.

ويمكن أن يساهم هذا النظام في تأخير الحاجة إلى الغسيل الكلوي وتحسين جودة الحياة عبر تقليل الاحتباس السمّي والأعراض المرتبطة به مع الحفاظ على حالة تغذوية مستقرة.

قادة الدراسة الباحثة ماريا أميكون ونشرت النتائج في مجلة BMC Nephrology، ما يضيف دليلاً علمياً على دور التغذية العلاجية في دعم صحة الكلى وإدارة الأمراض المزمنة بشكل أكثر استدامة وإنسانية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على