ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة إعداد البامية بالعظام الرقبيّة بمذاق لا يقاوم

مقادير بامية بالعكاوي تتضمن المقادير للعكاوي عكاوي، بصلًا، جزرًا، كرفسًا،...

البشرة الجافة: كل ما تود معرفته عنها وعلاجها

تُعرف البشرة الجافة بأنها البشرة التي لا تحتوي على...

استعدي لرمضان من خلال تخزين شيش طاووق بتتبيلة

جهّزت ربة المنزل طريقة تخزين شيش طاووق بالتتبيلة لتسهيل...

النظام النباتي منخفض البروتين: أمل جديد لمرضى القصور الكلوي المزمن

تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن اتباع نظام نباتي...

الموافقة على دواء جديد دقيق لعلاج سرطان المعدة في إسكتلندا

اعتماد علاج موجه جديد في اسكتلندا اعتمدت السلطات الصحية في...

الموافقة على دواء جديد دقيق لعلاج سرطان المعدة في إسكتلندا

اعتمدت السلطات الصحية في اسكتلندا علاجاً موجهاً جديداً يعد الأول من نوعه في البلاد، يستهدف بروتين CLDN18.2 في الخلايا السرطانية ويقلل الضرر بالخلايا السليمة، ما يمثل نقلة في الطب الشخصي.

مفهوم العلاج وآلية العمل

يستخدم العلاج جسماً مضاداً أحادي النسيلة يرتبط بالبروتين CLDN18.2، وهو ما يظهر في الخلايا السرطانية بمعدلات عالية مقارنة بالخلايا السليمة، ويحفز الجهاز المناعي لتدمير الخلايا المصابة من خلال آليات تشمل السمية الخلوية المعتمدة على الأجسام المضادة وتفعيل المتممة. يركز العلاج على سمة جزيئية محددة موجودة في أورام المعدة والمريء عند موضع الالتقاء، مما يتيح استهدافاً دقيقاً وتقليل الأثر على الأنسجة السليمة.

الجرعات وطريقة الإعطاء والنتائج السريرية

يعطى العلاج عبر التسريب الوريدي وفق جرعات تقاس بمساحة سطح الجسم، وتبدأ بجرعة تمهيدية ثم تُكرر كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع بحسب حالة المريض واستجابته. تمتد الخطة حتى يظهر تقدم في المرض أو تتفاقم الأعراض. تشير نتائج مرحلتين سريريتين إلى تحسن في التحكم بالمرض؛ ففي الدراسة الأولى زاد متوسط البقاء دون تطور المرض من 8.6 أشهر إلى نحو 10.6 أشهر عندما أُضيف العلاج إلى العلاج الكيميائي، كما ارتفع البقاء الكلي من 15.5 شهراً إلى أكثر من 18 شهراً. ودلت الدراسة الثانية على مكاسب مشابهة في السيطرة على الورم ونوعية الحياة.

واقع المرض وتحدياته

يشير العالم إلى أن سرطان المعدة يبقى من أبرز أسباب الوفاة السرطانية على مستوى العالم، إذ يحتل المرتبة الخامسة من حيث الإصابة والرابعة من حيث الوفيات، ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية سجلت وفيات تتجاوز السبعمئة ألف في عام 2020. في المملكة المتحدة يشكل سرطان المعدة نحو 2% من حالات السرطان الجديدة سنوياً، وتزداد المخاطر بين الرجال والبالغين فوق 75 عاماً، وغالباً ما يُكتشف في مراحل متأخرة، حيث تكون الأعراض غير محددة مثل عسر الهضم وفقدان الشهية، مما يجعل نحو 60% من الحالات غير قابلة للجراحة عند التشخيص الأولي وتظل فرص البقاء لمدة عام واحد حول 20%.

التطبيق المستقبلي والتوقعات في النظام الصحي

ترى اللجنة الاستشارية لاتحاد الأدوية أن اعتماد هذا العلاج يمثل خطوة مهمة للمرضى الذين لا يمكنهم تلقّي العلاج المناعي أو لديهم موانع طبية، ويتطلب تطبيقه تجهيزات إضافية في المختبرات لإجراء اختبار وجود CLDN18.2 في نسيج الورم، بما يستلزم تطوير بروتوكولات جديدة في علم الأمراض السريري. ويُقدر أن نحو 67 مريضاً سنوياً في اسكتلندا سيكونون مؤهلين لتلقي العلاج من أصل قرابة 386 حالة سرطان معدة متقدم، وهو ما قد يفتح الباب لتوسيع استخدام العلاج الموجه في المملكة المتحدة مستقبلاً لدعم توجه الطب الدقيق كأحد أعمدة علاج السرطان الحديثة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على