أعلنت جوجل عن تحديثات جوهرية لنموذج Gemini تهدف إلى تغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا والبيانات الشخصية.
الميزة الأولى هي تقنية البرمجيات بالاهتزاز عبر منصة Google AI Studio التي تتيح للمبتدئين تماماً، حتى من لا يمتلك خبرة سابقة، إنشاء تطبيقات معقدة وتطوير برمجيات بمجرد وصف الفكرة باللغة الطبيعية، حيث يكتب النظام الأكواد ويصمم الواجهات والمنطق البرمجي آلياً.
الميزة الثانية الكبرى هي “الذكاء الشخصي” (Personal Intelligence) الذي يسمح للمساعد الذكي بالارتباط المباشر ببيانات المستخدم في تطبيقات مثل Gmail وPhotos وYouTube لفهم سياق حياته اليومية وتقديم إجابات مخصصة بناءً على معلوماته الشخصية الفعلية بدلاً من الاعتماد على البيانات العامة من الإنترنت فقط. وتعتمد هذه الميزات على محرك Gemini 3 الذي يوفر قدرات استدلال ومعالجة أسرع للبيانات الضخمة والملفات المعقدة.
تؤكد جوجل أن ميزة “الذكاء الشخصي” تتبع نهج الخصوصية أولاً، وتبقى معطلة افتراضياً ويجب على المستخدم تفعيلها يدوياً واختيار التطبيقات التي يمنحها الإذن للوصول إلى بياناته.
تسعى الشركة لجعل المساعد الرقمي وكيل عمل قادر على تنفيذ مهام إدارية وتنظيمية معقدة بالنيابة عن الإنسان، مثل تنظيم الرحلات بناءً على رسائل التأكيد أو تلخيص الفيديوهات الطويلة.
ديمقراطية الابتكار والخصوصية الرقمية
ديمقراطية الابتكار عبر البرمجة الطبيعية تتحقق من خلال تقنية “Vibe Coding” التي تتيح تصميم البرمجيات عبر التفاعل الطبيعي ورفع ملفات الوسائط ودمجها في التطبيقات، ما يزيل الحواجز التقليدية ويجعل الابتكار متاحاً للطلاب والمعلمين ورواد الأعمال بشكل آلي.
تُضمن المعايير الجديدة تشفيراً كاملاً للبيانات المرتبطة، مع منح مشتركي فئات “Pro” و”Ultra” قدرات حوسبة هائلة لمعالجة آلاف الصفحات من النصوص أو ساعات طويلة من الفيديو في ثوانٍ معدودة دون مغادرة نافذة الدردشة.



