ذات صلة

اخبار متفرقة

النظام النباتي منخفض البروتين: أمل جديد لمرضى القصور الكلوي المزمن

تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن اتباع نظام نباتي...

الموافقة على دواء جديد دقيق لعلاج سرطان المعدة في إسكتلندا

اعتماد علاج موجه جديد في اسكتلندا اعتمدت السلطات الصحية في...

ما هو ضغط الدم الطبيعي؟ ومتى يشكل ارتفاعه أو انخفاضه خطرًا على صحتك

يقيس ضغط الدم قوة دفع الدم على جدران الشرايين...

جوجل تطلق البرمجيات بالاهتزاز وتدمج الذكاء الشخصى في مساعد جيميناى

أعلنت جوجل عن تحديثات جوهرية في نموذج Gemini تهدف...

الخطوط الجوية الكورية الجنوبية تحظر استخدام أجهزة الشحن المحمولة

أعلنت شركة الخطوط الجوية الكورية وشركاتها الأربع التابعة لها...

النظام الغذائي النباتي منخفض البروتين: أمل جديد لمرضى القصور الكلوي المزمن

أظهر البحث الدولي أن اتباع أنظمة غذائية نباتية منخفضة البروتين يمكن أن يكون جزءًا أساسيًا من علاج أمراض الكلى المزمنة، مع إمكانية تحسين صحة الكلى والتمثيل الغذائي دون الإضرار بالحالة التغذوية للمريض.

خلفية وأهمية البحث

يعد القصور الكلوي المزمن تحدياً صحياً مستمراً، حيث يتراكم السموم والفضلات مع تدهور تدريجي في وظائف الكلى. لسنوات، أوصى الأطباء بخفض البروتين لتخفيف العبء على الكلى، لكن الخوف من نقص العناصر الغذائية ظل قائماً.

تصميم الدراسة وطرق التنفيذ

اعتمدت الدراسة الإيطالية على بيانات 44 مريضاً بمتوسط عمر في الخمسينيات، مصابين بدرجات مختلفة من القصور الكلوي. قُسموا إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظاماً نباتياً منخفض البروتين مع قيود على منتجات الألبان والبيض، والثانية اعتمدت نظاماً تقليدياً منخفض البروتين يعتمد على مزيج نباتي وحيواني. تم ضبط استهلاك البروتين عند نحو 0.8 غ/كغ من الوزن المثالي، مع توفير نحو 30 سعرة حرارية/كغ للحفاظ على التوازن الطاقي، وتابعهم فريق غذائي شهرياً لتقييم الالتزام والتغيرات البيوكيميائية في الدم.

النتائج والتحسينات الملحوظة

بعد ستة أشهر من الالتزام بالنظام النباتي منخفض البروتين، لوحظ تحسن ملحوظ في مؤشرات الكلى، مثل زيادة معدل الترشيح الكبيبي، وانخفاض الكرياتينين واليوريا وحمض اليوريك في الدم. كما انخفضت مستويات الدهون الكلية والكوليسترول الضار والفايبرينوجين، وتحسنت مقاييس السكر في الدم. كما ارتفع مستوى فيتامين D في الدم، ما يشير إلى ثبات الحالة التغذوية رغم خفض البروتين. كذلك سجلت مجموعة النظام النباتي انخفاضاً في كتلة الدهون ومحيط الخصر مقارنة بمجموعة المقارنة، ما يعزز فكرة أن النظام النباتي منخفض البروتين قد يحسن الأيض إلى جانب وظائف الكلى.

تفسير النتائج وأهميتها السريرية

يرى القائمون على الدراسة أن وجود مضادات أكسدة طبيعية في الغذاء النباتي وأليافه يساعدان في تنظيم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات، كما يقلل تقليل البروتين الحيواني من تراكم نواتج النيتروجين على الكلى. من الناحية السريرية، يمثل هذا النهج خطوة إلى الأمام في استخدام التغذية العلاجية لإبطاء تقدم مرض الكلى المزمن، خاصة لمرضى لا يحتاجون إلى الغسل الكلوي حالياً، مع الإشارة إلى ضرورة دعم تغذوي متخصص لضمان توفير الأحماض الأمينية الأساسية والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون على المدى الطويل.

ما يعنيه ذلك للأطباء والممارسين

تؤكد النتائج أن الأنظمة النباتية منخفضة البروتين قد تكون خياراً آمناً وفعّالاً للبالغين المصابين بالقصور الكلوي المزمن، بشرط الإشراف من أخصائي تغذية وطبيب كلى لضمان التوازن الغذائي. قد تتيح هذه الاستراتيجية تأخير الحاجة إلى الغسيل الكلوي وتحسين جودة حياة المرضى عبر تقليل أعراض الاحتباس السمّي. أشارت الدراسة بقيادة الباحثة ماريا أميكون إلى دور التغذية العلاجية في إدارة الأمراض المزمنة بطريقة أكثر استدامة وإنسانية، ونشرت في مجلة BMC Nephrology.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على