ذات صلة

اخبار متفرقة

سعر بيتكوين يهبط إلى 89.5 ألف دولار مع خسائر أسبوعية

تراجعت بيتكوين، أكبر عملة رقمية في العالم، الجمعة بنحو...

جوجل تطلق برمجيات بتقنية الاهتزاز وتدمج الذكاء الشخصى فى مساعد جيميناى

تحديثات Gemini من جوجل وتغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع...

شركة الخطوط الجوية الكورية الجنوبية تحظر استخدام أجهزة الشحن المحمولة

أعلنت شركة الخطوط الجوية الكورية الوطنية وشركاتها الأربع التابعة...

من هي يارا حسام حسن؟ داعمة لوالدها وعاشقة للسفر: أبرز المعلومات عنها

تدعّم يارا حسام حسن والدها دائماً وتحرص على حضور...

لماذا يعد معرض الكتاب أفضل مكان لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع أسرتك؟

فتحت أبواب معرض القاهرة الدولى للكتاب أمام الجمهور، ليتمكن...

تحذير: تناول هذه المشروبات والأطعمة يضر الكبد؛ فآخرها ستصدمك

الأطعمة التي تضر صحة الكبد

تؤثر الكبد في وظائف أساسية مثل الهضم وتخزين العناصر الغذائية وترشيح السموم ودعم المناعة، لذا فإن أي عبء إضافي عليه قد يفاقم ضعفه. عندما يتعرض الكبد لضغط من الدهون أو السكر أو المواد المصنعة، يزداد احتمال تراكم الدهون وتطور مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي MAFLD، وهو المصطلح الأحدث لمسبب NAFLD مع إمكانية حدوث التهاب وتندب لاحقًا.

الأطعمة فائقة المعالجة

تتركّب هذه الأطعمة من مواد مضافة ومُحسّنة ومجهزة أكثر من شكلها الطبيعي، وعند وجودها في قائمة المكونات بأعداد كبيرة من أسماء كيميائية يصعب نطقها يكون الاعتماد عليها مرتفعًا بشكل يثقل وظيفة الكبد. يتطلب الكبد معالجة هذه المواد مع السكر والملح والدهون الموجودة، ويرتبط استهلاكها المتكرر بتراكم الدهون في الكبد. تشمل أمثلتها الكعك المعبأ والبسكويت والحلويات، ورقائق البطاطس والوجبات الخفيفة، بالإضافة إلى الأطعمة الجاهزة للأكل والميكروويف والفورية.

الأطعمة المحلاة

قد يضعف الكبد عندما يتعامل الجسم مع السكر المضاف بكميات كبيرة، فالإفراط في المعالجة السكرية يجهد الكبد ويمهّد لزيادة الوزن وهو عامل خطر لمرض الكبد الدهني. من المهم معرفة أسماء السكريات المضافة على ملصقات التغذية، فالإرشادات الصحية توصي بأن يأتي أقل من عشرة بالمئة من السعرات اليومية من السكريات المضافة. تشمل أمثلة السكريات المضافة شراب الذرة، شراب الذرة عالي الفركتوز، سكر العنب والفركتوز والسكروز والجلوكوز واللاكتوز والمالتوز، والسكر البني أو السكر الخام، ورحيق الفاكهة، والعسل أو شراب القيقب أو دبس السكر، وعصير القصب أو شراب الشعير.

المشروبات سكرية الأثر

المشروبات التي تحتوي على سكر مضاف تشاطرها في الضرر للكبد بنفس سبب وجود السكريات في الأطعمة، لكنها تحمل مخاطر إضافية لأنها لا تترك شعورًا بالشبع بسرعة وتؤدي إلى استهلاك كميات أكبر من السكر. ترتبط زيادة استهلاك المشروبات السكرية بارتفاع احتمال تطور MAFLD، وتشمل أمثلةها الصودا العادية، ومشروبات رياضية، ومشروبات قهوة أو شاي محلاة، ومشروبات الطاقة، ومشروبات الفاكهة، حتى المياه المحلّاة.

المحليات الاصطناعية

إذا اعتمدت على الأطعمة والمشروبات الخالية من السكر كبديل، فربما لا تكون الحل الأمثل. فالمحليات الاصطناعية لا تعطي سعرات إضافية، لكن نتائج الدراسات المتعلقة بعلاقتها بـ MAFLD كانت متباينة حتى الآن، وتشير إلى احتمال تأثيرها سلبًا على توازن البكتيريا الصحية في الأمعاء ما قد يعزز تراكم الدهون في الكبد. وفي عام 2023 أوصت منظمة الصحة العالمية بالحد من استخدامها كوسيلة لفقدان الوزن، مع الإشارة إلى احتمال وجود آثار ضارة مع مرور الوقت. من أمثلتها الأسبارتام، أسيسولفام البوتاسيوم Ace-K، سكرالوز، نيوتام، أدفانتام، وسُكرين.

الحبوب المكررة

تخضع الحبوب المكررة لمعالجات تهدف إلى تغيير قوامها أو مظهرها أو طعمها، كما أن لها عمرًا افتراضيًا أطول، إلا أنها تفقد الألياف والفيتامينات والمعادن أثناء التكرير. عند استهلاك الحبوب المكررة بدلًا من الكاملة، ترتفع سرعة ارتفاع سكر الدم وقد يأكل المرء كميات أكبر دون شعور كافٍ بالشبع، وهذا يعزز احتمال تراكم الدهون والالتهابات في الكبد. من الأطعمة المصنوعة من الحبوب المكررة الخبز الأبيض والكعك والمخبوزات وفريك الذرة والأرز الأبيض وتورتيلا الدقيق.

اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة

تحتوي اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة على كميات عالية من الدهون المشبعة، وهو ما يزيد مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وتراكم الدهون في الكبد، كما ترتبط هذه الأطعمة بزيادة خطر أنواع معينة من السرطان. تشمل أمثلتها لحم البقر والضأن والخنزير، وأعضاء اللحوم، والهوت دوج والنقانق، ولحم الخنزير المقدد، ولحوم الغداء.

الأطعمة المقلية

تعد الأطعمة المقلية غنية بالدهون المشبعة والمتحولة وتغير قيمة الغذاء الغذائية وتقوده إلى زيادة الدهون في الكبد. يزداد احتمال تشخيص MAFLD مع الاعتماد المفرط على هذه الأنواع من الأطعمة. وللحد من التأثير السلبي يمكن الاعتماد على المقلاة الهوائية، أو الخبز في درجات حرارة عالية، أو القلي باستخدام دهون غير مشبعة مثل زيت الزيتون.

الأطعمة المالحة

قد يظن البعض أن الملح ليس عاملًا في صحة الكبد، إلا أن ارتفاع استهلاك الملح يرتبط بخطورة تراكم الدهون في الكبد وتدهور وظائف الكبد وتطور تليف الكبد وسرطان الكبد. تقليل الملح قد يفيد صحة القلب أيضًا، ويمكن استبدال الملح بتوابل مثل الثوم أو قشر الليمون، كما يجب قراءة الملصقات على الأطعمة المعبأة بعناية لتقليل الصوديوم اليومي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على