تتراكم الدهون داخل خلايا الكبد وتؤدي إلى التهاب وتندّب تدريجي قد يصل إلى التليف أو التشمع في المراحل المتقدمة، وهو MASLD الذي يتطور غالبًا مع وجود سمنة أو زيادة في الوزن حتى دون شرب الكحول.
الوجبات السريعة والدهون والسكر في الكبد
تؤدي الوجبات السريعة إلى تراكم الدهون في الكبد بسرعة بسبب احتوائها العالي على الدهون المشبعة والسكر، وتزيد من مخاطر الالتهاب والتليف خاصة عند وجود سمنة أو سكري.
ينصح عند الحاجة لاختيار خيارات أقل دسمًا مثل صدور الدجاج المشوي أو السمك مع وجود ألياف من الخضار أو الحبوب الكاملة لتقليل الضرر.
اللحوم الحمراء
تحتوي اللحوم الحمراء على كميات كبيرة من الدهون المشبعة التي تسهم في التهابات مستمرة في أنسجة الكبد، وأظهرت الأبحاث أن الإفراط في تناولها يرفع احتمال التليف الكبدي بأكثر من أربعة أضعاف.
ينبغي الحد من تناولها إلى مرة أو مرتين شهريًا، مع استبدالها بالبروتينات الخفيفة مثل الدجاج أو السمك وتجنب اللحوم المصنعة كالسلامي.
الأطعمة المالحة
يزيد الإفراط في تناول الأطعمة المالحة من احتباس السوائل في الجسم والبطن لدى مرضى الكبد، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كالفشل الكلوي أو الالتهابات الداخلية.
ينصح بتناول أطعمة طازجة غير معلبة وتجنب الوجبات الجاهزة والمقرمشات عالية الملح.
المقليات
تُعد المقليات مصدرًا مباشرًا للدهون المؤكسدة التي ترفع الالتهاب وتضعف قدرة الكبد على أداء وظائفه، وتبيّن الدراسات أن تكرار تناولها مرتين أسبوعيًا يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني بنحو مضاعف.
يُفضل استبدال الزيوت المهدرجة بزيت الزيتون البكر الممتاز، الذي أظهرت الأبحاث أنه يقلل تراكم الدهون ويرفع الصحة بنسبة تتجاوز 25% في تقليل الالتهاب.
المشروبات الغازية والسكرية
تحتوي المشروبات الغازية والسكرية على الفركتوز وشراب الذرة عالي الفركتوز، وهما مكوّنان يحولان السكر مباشرة إلى دهون في الكبد.
تشير الدراسات إلى أن تناول مشروب محلى واحد يوميًا يزيد خطر الوفاة بسبب أمراض الكبد بنسبة نحو 68%.
يُفضّل استبدالها بالماء أو بمشروبات خالية من السعرات مع الالتزام المعتدل، وعدم الاعتماد عليها كعادة مستمرة.
الأطعمة فائقة المعالجة
تشمل الأطعمة فائقة المعالجة المنتجات المعبأة والمخبوزات الجاهزة والحدوب من الحبوب السكرية ووجبات الميكروويف، وهي غنية بالسكريات الصناعية والزيوت الرخيصة والنكهات الكيميائية.
تشير الدراسات إلى أن من يستهلكون أكبر نسبة من هذه الأطعمة ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بال MASLD بنحو 40% وتزداد كمية التندّب الكبدي مع زيادة الاعتماد عليها.
ينصح الخبراء بقراءة مكونات المنتجات واختيار تلك التي تحتوي على عدد أقل من الإضافات ونسبة أقل من الملح والسكر والدهون المشبعة.
اختر خيارات طازجة من الخضروات والحبوب الكاملة وتجنب الاعتماد على الوجبات الجاهزة للحماية من ضرر الدهون على الكبد.



