ذات صلة

اخبار متفرقة

5 أمثلة توضّح أن مرونة الركبة علامة على التهاب المفاصل

يتسبب التهاب المفاصل في ألم وتيبس المفاصل، وغالبًا ما...

ما تأثير تدخين الفيب على التنفس والرئتين

ما هو التدخين الإلكتروني؟ يستخدم جهازًا محمولًا لاستنشاق رذاذ بخار...

بريطانية تطلب نصيحة “Chat GPT” لأفضل وأسهل تمرين رياضي.. بماذا أجابها؟

تجربة كاتي مع ChatGPT في بناء روتين تمرين رياضي شاركت...

هذا المشروب يساهم في تنظيف الشرايين والوقاية من أمراض القلب.

يساعد الرمان في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحفيز إنتاج أكسيد...

5 حالات تدل على أن مرونة الركبة علامة على التهاب المفاصل

يرتبط التهاب المفاصل عادةً بألم وتيبس في المفاصل، إلا...

أفضل طريقة لقياس السكر للحصول على نتيجة أكثر دقة

طرق قياس مستوى السكر في الدم وكيفية مراقبته في المنزل

يساعد قياس مستوى السكر في الدم في تقييم فعالية خطة العلاج وتسهيل التعايش اليومي مع مرض السكري، خاصة لدى من يستخدمون الأنسولين من النوع الأول. يمكنك قياس السكر باستخدام جهاز قياس نسبة الجلوكوز مع شرائط الاختبار أو باستخدام نظام مراقبة الجلوكوز المستمر، وفق ما توصي به المصادر الطبية المختصة.

يعتبر رصد مستوى السكر أمراً ضرورياً لأنه يوضح كيفية استجابة جسمك للعلاج والغذاء والنشاط، كما يساعدك في اتخاذ قرارات يومية مثل تنظيم الطعام والنشاط وجرعات الأنسولين، خصوصاً عند وجود تقلبات في المستوى.

هناك عوامل تؤثر في مستوى السكر في الدم، فبعضها عادة ما يرفع السكر مثل تناول الكربوهيدرات بكثرة، وتفويت جرعات الأدوية أو نقصها، وقلة النشاط البدني، واستخدام أدوية الكورتيكوستيرويد، والمرض أو الجراحة أو الإجهاد، وكذلك ظاهرة الفجر التي قد ترفع سكر الدم صباحاً بسبب تغير الهرمونات، إضافة إلى التدخين والجفاف.

أما انخفاض سكر الدم فيحدث غالباً عندما يتجاهل الشخص وجباته، أو يأخذ جرعات زائدة من أدوية السكر أو الأنسولين، أو يمارس نشاطاً بدنياً إضافياً، ما يؤدي إلى نقص سكر الدم.

ويمكن أن تؤثر عوامل أخرى مثل الدورة الشهرية وتوقيت تناول الطعام والأدوية وتفاعلات دوائية غير مرتبطة بالسكري في رفع أو خفض سكر الدم، لذلك وبسبب تغير هذه العوامل فإن متابعة القراءة بانتظام هي الطريقة الأكثر دقة لمعرفة متى يتغير مستوى السكر ولتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.

كيف تقيس سكر الدم في المنزل؟ هناك طريقتان رئيسيتان: استخدام جهاز قياس نسبة الجلوكوز مع وخز الإصبع، أو استخدام جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر (CGM). يمكنك اختيار إحداهما أو كلاهما حسب نوع مرض السكري وتوصيات الطبيب وحالتك الصحية العامة.

أجهزة قياس نسبة الجلوكوز وشرائط الاختبار هي الطريقة الأكثر شيوعاً للمراقبة، حيث يتم وخز طرف الإصبع بإبرة صغيرة لإخراج قطرة دم وتوضع على شريط الاختبار داخل الجهاز ليعرض لك النتيجة خلال ثوانٍ. تقيس هذه الطريقة قيمة السكر في لحظة واحدة، لذا قد يحتاج المصاب بالسكري، خاصةً من يتلقون الأنسولين، إلى فحص الدم عدة مرات يومياً.

أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة توفر قياس السكر بشكل مستمر على مدى 24 ساعة باستخدام جهاز يستشعر المستوى في السوائل الخلالية تحت الجلد. قد تتعطل أحياناً وتكون غير دقيقة في بعض الحالات، لذا لا تعتمد عليها كلياً دون إجراء فحص بخز الإصبع عندما تكون القراءات غير متوافقة مع الأعراض أو عند ظهور رسالة خطأ من الجهاز.

تتيح معظم أجهزة قياس السكر حفظ النتائج ويمكن استخدامها مع تطبيقات الهاتف لمتابعة القراءات، وإن لم يكن لديك هاتف ذكي فاحرص على تسجيل التاريخ والوقت وأي تفاصيل أخرى مثل قبل أو بعد تناول الطعام. احرص أيضاً على إحضار جهاز القياس أو الهاتف أو السجل في كل زيارة للطبيب حتى يتمكن من الوصول إلى البيانات وتقييمها معك.

لتقييم سكر الدم باستخدام جهاز قياس السكر اغسل يديك لإزالة أي بقايا طعام قد تؤثر على النتيجة، ثم أدخل شريط الاختبار في الجهاز، واستخدم أداة الوخز للوخم طرف الإصبع للحصول على قطرة دم، ثم ضع طرف الشريط في قطرة الدم وانتظر النتيجة على شاشة الجهاز. تختلف الأجهزة قليلاً عن بعضها، فراجع دائماً دليل المستخدم للحصول على التعليمات الدقيقة الخاصة بكل جهاز.

أما أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة، فسيتم توفير تدريب لك حول وضع المستشعر واستخدام النظام، ويجب ألا تعتبرها بديلاً مطلقاً عن فحص السكر بالوخز عند وجود أعراض أو عند وجود أي خطأ في الجهاز، إذ تظل قراءة الطبيب وتقييمه أساسياً في تعديل العلاج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على