ذات صلة

اخبار متفرقة

أنسب طريقة لقياس السكر للحصول على نتيجة أكثر دقة

لماذا يجب مراقبة مستوى السكر في الدم اعرف أن مراقبة...

صحتك بالدنيا.. إشارات مرض السكري عند الطفل ومخاطر إهمال مشاكل الجيوب الأنفية

نقص فيتامين ب12 وتأثيره على الطاقة يؤدي نقص فيتامين ب12...

هذا المشروب يساهم في تنظيف الشرايين والوقاية من أمراض القلب.

فوائد الرمان للقلب والشرايين يساعد الرمان وعصيره في تحسين صحة...

مسلسل لعبة وقلبت بجد.. لماذا لا يجب عليك إخفاء سر عن زوجتك؟

تكمن الثقة في الزواج كحجر الزاوية، والتكتم على أمر...

طبيب يضع ترتيب منتجات العناية بالبشرة بدءاً من السيروم والكريم المرطب الأول

روتين العناية بالبشرة في الصباح ابدئي بتنظيف وجهك باستخدام منظف...

لا تعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم وحده؛ من يحتاج إلى جراحة السمنة؟

متى تستدعي جراحة السمنة؟

يُستخدم خيار جراحة السمنة بشكل رئيسي للأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة، فاعتمادهم على مؤشر كتلة الجسم وحده لا يكفي لاتخاذ القرار ويجب الانتباه إلى الصحة الأيضية وتوزيع الدهون والفحوصات المصاحبة، إذ قد تعاني بعض الحالات من مخاطر صحية مبكرة حتى لو لم يظهر وزنها بشكل مرتفع في BMI فقط.

يعاني كثيرون من السمنة المركزية أو البطنية التي تعتبر أخطر للصحة من الدهون حول الوركين والفخذين، وقد يؤدي وجود BMI ليس عاليًا إلى مخاطر أعلى من السكري وارتفاع ضغط الدم ومرض الكبد الدهني وانقطاع النفس النومي ومشاكل المفاصل، مقارنة بمن لديهم توزيع دهون مختلف وب BMI أعلى.

إذا اعتمد الناس على BMI وحده فقط قد يتأخر الحصول على الرعاية اللازمة ويُترك الوزن يضر بالأعضاء ويؤثر على الحركة ونوعية الحياة، وهو ما يجعل الاعتبار إلى توزيع الدهون والصحة الأيضية أمرًا حتميًا في القرار.

من يحتاج إلى جراحة السمنة؟

لا يلجأ الناس للجراحة عبثًا، بل يأتي التفكير بها بعد محاولات فاشلة لفقدان الوزن عبر الحمية والرياضة والعلاج الطبي، وتُحدد المؤهلات وفق عوامل مثل وجود BMI 29 أو أعلى مع أمراض مثل السكري من النوع الثاني أو انقطاع النفس النومي، إضافة إلى التهاب المفاصل ومرض الكبد الدهني. كما قد تكون فئة BMI 35 أو أعلى مؤهلة حتى مع غياب مشاكل صحية أخرى، ويُعتمد القرار على تأثير الوزن على الحياة اليومية والمخاطر الصحية طويلة الأمد واستجابة الشخص للعلاج السابق.

العلاقة بين أمراض التمثيل الغذائي وجراحة السمنة

تؤثر زيادة الوزن سلبًا في التمثيل الغذائي، فالدهون الحشوية تغير آلية عمل الأنسولين والهرمونات وتزيد الالتهابات، ما يجعل الكثير من المصابين بداء السكري وارتفاع الضغط والكوليسترول ومشاكل القلب يظهرون قبل وصولهم إلى أوزان عالية. أظهرت دراسات أن مرضى السكري من النوع 2 المصابين بالسمنة الذين خضعوا لجراحة السمنة كانوا أكثر قدرة على ضبط سكر الدم مقارنةً بتناول الأدوية وحدها، وتحققت تغييرات سريعة وباقية من حيث التحكم في السكر والوزن وعدد الأدوية.

الجراحة ليست حلًا سريعًا

يتطلب الأمر التزامًا طويل الأمد من المريض، مع اتباع مراحل غذائية منظمة، ومتابعات دورية، وتناول مكملات غذائية، وممارسة نشاط بدني، فالجراحة تساعد في تنظيم الشهية وتحسن استجابة الأنسولين لكنها تحتاج إلى دعم العادات اليومية لضمان النتائج الطويلة المدى، وإلا فقد يستعيد المريض جزءًا من الوزن.

السلامة والتقنيات الحديثة

تُجرى معظم جراحات السمنة الآن باستخدام الروبوت أو المناظير، ما يتيح شقوقًا أصغر ونزيفًا أقل ومدة إقامة أقصر في المستشفى. غالبًا ما يغادر المريض المستشفى خلال يومين إلى ثلاثة أيام، ويستعيد نشاطه اليومي بسرعة نسبية بعد العملية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على