ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن فوائد جديدة لفيتامين د وتوضح كيف يحمي من الإنفلونزا

أظهرت دراسة جديدة أن الحصول على كمية كافية من...

كيف يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى التعب الشديد وانخفاض الطاقة؟

يشير الخبراء إلى أن الشعور بالتعب المستمر غالباً ما...

دراسة توضح النظام الغذائي الأمثل لمرضى السكري والكبد الدهني

النظام الغذائي الإسكندنافي الصحي غني بالألياف يعتمد النظام الغذائي الإسكندنافي...

جوجل: ارتفاع البحث عن تعلم الذكاء الاصطناعي في مصر بنسبة 240% مع بداية 2026

تغيرات سلوكية في البحث المصري مطلع 2026 تشير البيانات إلى...

تتصاعد مخاوف عمال شركات السيارات مع التوجه نحو الاعتماد على روبوتات «أطلس»

تقدم روبوتات شبيهة بالبشر ومخاوف العمال تشهد المصانع تزايد الاعتماد...

تصاعد مخاوف عمال شركات السيارات مع التوجه نحو الاعتماد على روبوتات أطلس

تشهد الشركات المتقدمة تقدماً في تطوير روبوتات شبيهة بالبشر قادرة على العمل على مدار الساعة بهدف رفع الإنتاجية وتعزيز الأرباح، وتتصاعد المخاوف بين عمال المصانع من احتمال وصول الأتمتة إلى أقسى الوظائف اليدوية في خطوط التجميع، وهو ما يعكس قلقاً حقيقياً حول مستقبل وظائفهم التي كان يُعتقد أنها ستظل محصورة بالبشر حتى سن التقاعد.

تجارب العمال مع الأتمتة

صرّح أحد موظفي الإنتاج في إحدى شركات السيارات الكبرى بأن مشاهدة روبوت أطلس أثّرت فيه بشكل متباين وأعادته إلى تساؤلات حول استمرارية العمل اليدوي، مشيراً إلى أن الروبوتات والآلات المؤتمتة تتولى مهام فحص الجودة ونقل قطع الغيار داخل المصانع، بينما كانت مهمة التجميع النهائي تعد آخر معاقل العمل البشري، وأضاف أن الاعتقاد السابق بحصرية هذه المهام للبشر لم يعد قائماً، معبّراً عن قلقه تجاه مستقبل العمال الأصغر سناً رغم اقترابه من التقاعد خلال خمس سنوات بحسب koreajoongangdaily.

تدل هذه التجارب على أن الأتمتة تقود إلى زيادة الاعتماد على الروبوتات في فحص الجودة ونقل القطع، في حين يبقى التجميع النهائي مرتبطاً بالبشر في الوقت الراهن، وهو ما يعكس فجوة التطور بين أنظمة المصانع المختلفة ويثير قلقاً حول احتمال انتشار هذه التجربة إلى مواقع أخرى في المستقبل.

قدرات أطلس الآلية

تم عرض روبوت أطلس في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في الولايات المتحدة، حيث حصد جائزة مرموقة في مجال الروبوتات، ما عزز ثقة المستثمرين ورفع سعر سهم الشركة. صُمم الروبوت ليتمتع بحرية حركة أكبر من الروبوتات الصناعية التقليدية، مع مفاصل متعددة الاتجاهات وقدرة على تعلم المهام خلال أقل من يوم، كما يستطيع التوجه تلقائياً إلى محطة الشحن واستبدال بطاريته ثم العودة للعمل، ما يضمن استمرارية خطوط الإنتاج، وتخطط الشركة لنشره في مصنع ميـتابلانت الأمريكية بولاية جورجيا بدءاً من عام 2028، على أن يتوسع دوره ليشمل التجميع وعمليات التصنيع الأخرى بحلول عام 2030.

الجدل النقابي والتحول الصناعي

أفاد مسؤولون نقابيون بتلقي استفسارات متزايدة حول ضرورة معارضة إدخال الروبوتات، وتشير التقديرات إلى فجوة إنتاجية بين مصانع الشركة في كوريا والولايات المتحدة، ما يعزز مخاوف انتقال التجربة إلى كوريا لاحقاً. يرى خبراء أن الحوافز المالية لاعتماد الروبوتات الشبيهة بالبشر كبيرة، في ظل انخفاض تكاليف صيانتها مقارنة بتكاليف العمالة، وبينما لا تعارض النقابات الأتمتة بشكل مطلق، فإنها تطالب بضمانات تحمي الوظائف وتنظم وتيرة هذا التحول الذي يشمل صناعة السيارات والصناعات الثقيلة والخدمات اللوجستية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على