يتسبب التسوق دون إعداد قائمة مسبقة في زيادة الإنفاق وتوتر الميزانية، إذ يلجأ بعض الفتيات والسيدات إلى التبضع بهدف تحسين المزاج أو قضاء وقت مختلف بعيداً عن الحاجة الفعلية.
وفي إحدى حلقات مسلسل لعبة وقلبت بجد، يظهر كيف يرفض الزوج الخروج في فسحة ويقترح التسوق من السوبر ماركت بلا حاجة حقيقية، ما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف وتشديد النقاش حول جدوى هذه المشتريات.
ومن أهم ما يوصف من أضرار لهذا السلوك وفق Mindbloom أن التسوق بلا قائمة يفتح باب الإسراف وزيادة التكاليف، إلى جانب شراء منتجات موجودة في المنزل أو غير مستخدمة، مما يضيع الموارد ويؤثر في المزاج والميزانية.
الإسراف وزيادة التكاليف
يؤدي الشراء دون خطة إلى ارتفاع الفاتورة وتكدّس النفقات الصغيرة التي قد تغفل عنها العيون وتضعف التحكم بالميزانية.
إهدار المنتجات
يعزز البحث العشوائي عن مشتريات جديدة شراء منتجات غير ضرورية، ما يؤدي إلى انتهاء الأمر بإهدار بعضها لأنها لا تُستخدم بالشكل الصحيح.
استغراق وقت أطول
يضيّع التسوق بلا قائمة الوقت وجهد المتسوق، فيقع بين الرفوف بحثاً عن إضافات غير مخطط لها وتزداد معها قيمة الفاتورة وتضيع ساعات من اليوم.
فقدان السيطرة على الميزانية
تتراكم النفقات الصغيرة بلا ملاحظة وتضعف القدرة على التخطيط المالي، مما ينعكس سلباً على الالتزامات الأساسية ويقلل من المرونة الاقتصادية بالشهر.
تسليط الضوء عبر الدراما
يسلط المسلسل الضوء على مخاطر التسوق العشوائي وتداعياته على الأسرة والميزانية، مبرزاً سياقاً واقعياً يوضح كيف تصبح المشتريات بلا ضرورة عبئاً مستمراً.



