ذات صلة

اخبار متفرقة

التنظيف والنضارة: عشبة شهيرة كبديلٍ طبيعيٍ للغسول الكيميائي

فوائد السدر كغسول للبشرة يُنظّف السدر البشرة بعمق ويزيل الشوائب...

لا تعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم وحده؛ من يحتاج إلى جراحة السمنة؟

متى تستدعي جراحة السمنة؟ يُستخدم خيار جراحة السمنة بشكل رئيسي...

دراسة تكشف عن فوائد جديدة لفيتامين د.. كيف يحمى من الأنفلونزا

أثبتت دراسة جديدة أن الحصول على كمية كافية من...

كيف يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى التعب الشديد وانخفاض الطاقة؟

ما هو فيتامين ب12؟ يعتبر فيتامين ب12 عنصراً غذائياً هاماً...

توقعات بتجاوز إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين ليصل إلى 100 ألف وحدة بحلول عام 2026

يتوقع شونغ رونغ من مركز ابتكار الروبوتات الشبيهة بالبشر...

وهم الونس: هل يَسْلب الذكاء الاصطناعى مكانة الصديق الحقيقى؟

يتزايد الاعتماد العاطفي على أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT كرفيق وداعم، خصوصًا بين الشباب، في ظل تزايد العزلة الاجتماعية. يرى الباحثون أن الاعتماد العاطفي على أنظمة ذكاء اصطناعي تفتقر إلى التعاطف الإنساني الحقيقي والرعاية المتبادلة قد يؤدي إلى تكوين روابط غير صحية، محذرين من احتمال أن يتعلم جيل بناء علاقات مع كيانات لا تمتلك قدرات إنسانية على التعاطف والتواصل.

وباء الوحدة والبدائل الرقمية

تشير الدراسات إلى أن العزلة الاجتماعية بلغت أزمة حقيقية. في الولايات المتحدة، أعلن الجراح العام في 2023 بأن البلاد تواجه وباء وحدة يعتبر خطرًا صحيًا عامًا يعادل التدخين والسمنة. وفي بريطانيا، أفاد نحو 25.9 مليون شخص بأنهم يشعرون بالوحدة بدرجات متفاوتة، وأن حوالى 10% يعانون من وحدة مزمنة، وليس الأمر مقتصرًا على كبار السن بل يشمل الفئة العمرية 16–24 عامًا بشكل ملحوظ.

الذكاء الاصطناعي كبديل عن العلاقات البشرية

في ظل هذه الظروف، يتجه كثيرون إلى الذكاء الاصطناعي بحثًا عن الرفقة والدعم. وبلغ عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا لـChatGPT نحو 810 ملايين مستخدم، وتُظهر تقارير أن العلاج النفسي والدعم العاطفي من أبرز دوافع الاستخدام. كما أظهرت دراسات أن ثلث المراهقين يستخدمون رفقاء ذكاء اصطناعي للتفاعل الاجتماعي، وأن واحدًا من كل عشرة يقول إن محادثاتهم مع الذكاء الاصطناعي أكثر إرضاءً من الحديث مع البشر. كما أفاد ثلث الشباب بأنهم يفضلون الذكاء الاصطناعي على البشر في محادثات جادة.

دعوة للأطباء والجهات التنظيمية

إزاء هذه المؤشرات، دعا الباحثون إلى التعامل مع الاستخدام المفرط لروبوتات الدردشة كعامل خطر بيئي جديد عند تقييم الحالات النفسية، واقترحوا أن يبدأ الأطباء بطرح أسئلة لطيفة حول استخدام المرضى للذكاء الاصطناعي، خاصة خلال فترات الأعياد، ثم ينتقلون عند الحاجة لتقييم أنماط التعلق والاعتماد العاطفي. كما أقر الخبراء بأن للذكاء الاصطناعي فوائد محتملة في تحسين الوصول إلى الدعم، لكنهم شددوا على أهمية إجراء دراسات علمية أوسع وتطوير تدخلات علاجية قائمة على الأدلة، ووضع أطر تنظيمية تحمي الرفاه النفسي طويل الأمد فوق مؤشرات التفاعل السطحية.

الحل لا يزال إنسانيًا

اختتم الباحثون بالتأكيد أن التركيز على الاستراتيجيات المجربة علميًا للحد من العزلة والوحدة الاجتماعية يظل أولوية قصوى، مهما تطورت أدوات الذكاء الاصطناعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على