ذات صلة

اخبار متفرقة

توقعات بتجاوز إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين إلى 100 ألف وحدة بحلول 2026

تتوقع شونغ رونغ، عالمة بارزة في مركز ابتكار الروبوتات...

مخاوف عمال شركات السيارات تزداد مع التوجه نحو الاعتماد على روبوتات «أطلس»

تجارب العمال مع الأتمتة يتصاعد القلق بين عمال المصانع من...

لا تعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم.. من يحتاج إلى جراحة السمنة

يحتاج بعض الأشخاص إلى جراحة السمنة عندما يفشلون في...

دراسة تكشف عن فوائد جديدة لفيتامين د.. كيف يحمي من الأنفلونزا

أكدت دراسة جديدة أن الحصول على كمية كافية من...

ليست مجرد نزلة برد: مخاطر تجاهل التهاب الجيوب الأنفية وطرق العلاج

فهم حالة الجيوب الأنفية وأهميتها في الوقاية

ابدأ بفهم أن الجيوب الأنفية هي تجاويف مملوءة بالهواء حول الأنف والعينين والخدين، مبطنة بغشاء مخاطي يحبس الغبار والمواد المسببة للحساسية والجراثيم.

وتعمل الشعيرات الدقيقة المخاطية على تنظيف هذه التجاويف، لكن عند الإصابة بنزلة برد فيروسية أو تفاقم الحساسية أو التهّيج بسبب التلوث يتراكم المخاط وتزداد أعراض الاحتقان والصداع والتعب.

وتُشير الأعراض الخفيفة إلى التهاب الجيوب الأنفية الحاد وتزول غالبًا خلال 7-10 أيام مع الراحة وشرب السوائل، إلا أن نحو 0.5-2% من الحالات الفيروسية قد تتطور إلى عدوى بكتيرية إذا لم تُعالج بشكل مناسب.

مخاطر التأخر في العلاج

وبدون رعاية طبية في الوقت المناسب، تتسبب بطانة الجيوب الأنفية المتورمة في انسداد التصريف، ما يخلق بيئة راكدة لتكاثر البكتيريا مثل المكورات الرئوية والمستدمية النزلية، فيستمر الالتهاب ليصبح حادًا ثم قد يتحول إلى التهاب جيوب أنفية مزمن إذا استمر لأكثر من 12 أسبوعًا، مع ألم وإفرازات وخيمة وحمى.

يؤثر التهاب الجيوب الأنفية المزمن سلبًا على جودة الحياة من خلال الإرهاق المستمر واضطرابات النوم وانخفاض الإنتاجية، كما يمكن أن يسبب مضاعفات في الأنف والأذنين والحنجرة، وتزداد المخاطر عندما تُغلق الجيوب وتتفاقم العدوى وتتكون سلائل أنفية وتؤثر على الرؤية أو تتطور التهابات خطرة أخرى.

الفئات الأكثر عرضة للمخاطر

تزداد مخاطر الإصابة بين المدخنين، إذ يضعف دخان التبغ الأهداب الدقيقة المسؤولة عن طرد المخاط، كما أن مرضى السكري ومن يعانون ضعف المناعة معرضون لخطر العدوى الفطرية المستعصية.

الوقاية خير من العلاج

راقب أعراضك بعناية واعتنِ بنمط حياتك، وإذا استمر الاحتقان لأكثر من 10 أيام أو ظهر ألم وجه شديد أو ارتفعت الحرارة فوق 38.3°C أو حدثت تغيرات في الرؤية فاستشر طبيب أنف وأذن وحنجرة في أقرب وقت.

إجراءات بسيطة للسيطرة على الحالة

نفذ إجراءات بسيطة للسيطرة على الحالة، مثل شطف الأنف بمحلول ملحي مرتين يوميًا لإزالة غالب الإفرازات وتحسين التنفس، واستنشق البخار الممزوج بزيت الأوكالبتوس لتخفيف الضغط، وتساعد العادات اليومية مثل شرب 2-3 لترات من الماء وتشغيل جهاز ترطيب الهواء في تقليل الأعراض، وتجنب المهيجات بارتداء الكمامات عند الخروج وإجراء فحوصات حساسية دورية لمراقبة صحتك.

المضاعفات وخيارات العلاج المتقدمة

وفي حالات المزمنة، يحدد التصوير المقطعي المحوسب موضع المشكلة، مما يمهد الطريق لجراحة الجيوب الأنفية بالمنظار (FESS)، وتصل نسبة النجاح إلى نحو 85-95% لاستعادة التصريف مع فترة نقاهة قصيرة.

قد تبدو أعراض التهاب الجيوب الأنفية بسيطة، لكنها بمثابة إنذار مبكر للجسم، وتجاهلها قد يتسبب في تفاقم الالتهاب وتطور مشاكل مزمنة ومضاعفات خطيرة، لذا يجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند ظهور أعراض تؤثر في حياتك اليومية لإيقاف التطور مبكرًا والحد من المخاطر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على