وهج المصابيح وتأثيره على العين والسائقين
تشير ملاحظات خبراء RAC إلى أن وهج المصابيح الأمامية للسيارات قد يسبب إزعاجًا للسائقين، خصوصًا مع التقدم في العمر، وغالبًا ما تكون الحالات المرتبطة بهذا الوهج بدون أعراض في المراحل المبكرة.
ويتزايد تأثير الوهج عند وجود أمراض العيون الشائعة مثل إعتام عدسة العين والجلوكوما؛ فالجلوكوما تصيب العصب البصري وتؤدي إلى فقدان الرؤية إذا لم تُعالج، بينما يسبب إعتام عدسة العين تشويش الرؤية وانخفاضها. لذلك من الضروري إجراء فحص عيون منتظم لاكتشاف هذه الأمراض مبكرًا وعلاجها عند ظهورها، خاصة مع التقدم في العمر.
لا يعني وجود وهج شديد بالضرورة وجود مرض، إلا أن الفحوصات الدورية تبقى مهمة لأن أمراض العيون قد تزيد من حدة الوهج، ويمكن أن يؤثر على السائقين من جميع الأعمار.
أظهرت دراسة RAC أن نسبة من السائقين دون سن 35 عامًا يلاحظون أن معظم مصابيح السيارات الأمامية تبدو ساطعة للغاية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تغيّرات في تصميم المصابيح وتطورها، بالإضافة إلى محاذاة المصابيح الأمامية.
قد يؤدي عدم ضبط المصابيح بشكل صحيح إلى إضاءة غير موجهة بشكل صحيح على الطريق وتسبب إبهارًا للسائقين الآخرين، وهذا يتصل بتغير تكنولوجيا المصابيح من الهالوجين الأصفر إلى مصابيح LED كاملة، وهو تغيير يؤثر في كيفية توجيه الضوء ومساره على الطريق.



