ذات صلة

اخبار متفرقة

جومانا مراد تثير جدلاً بإطلالة ملفتة.. شاهد

خطفت جومانا مراد الأنظار في أحدث ظهور لها بإطلالة...

تنظيف ونضارة: عشبة شهيرة كبديلٍ طبيعي للغسول الكيميائي

تُستخدم عشبة السدر كغسولٍ طبيعي للبشرة، وهي معروفة في...

ومن بينها الرؤية الضبابية.. أعراض تحذيرية في العين تشير إلى احتمال فقدان البصر

أدرك جراح العيون البريطاني أمير حامد أن بقعة فارغة...

لا تعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم في تحديد من يحتاج إلى جراحة السمنة

يُطرح خيار جراحة السمنة كخيار أخير يقيِّم المريض بعد...

دراسة تكشف فوائد جديدة لفيتامين د: كيف يحمي من الإنفلونزا

دراسة جديدة تكشف دور فيتامين د في الوقاية من...

ليست مجرد نزلة برد.. مخاطر تجاهل التهاب الجيوب الأنفية وسبل العلاج

تدرك أن أعراض التهاب الجيوب الأنفية قد تبدو بسيطة في البداية لكنها قد تتفاقم إذا لم تُعالج مبكرًا. تؤدي هذه الأعراض إلى احتقان وأنسداد وتعب، وقد يراها البعض مجرد نزلة برد لكنها قد تتحول إلى عدوى بكتيرية أو مزمنة إذا أهملت الرعاية.

فهم حالة الجيوب الأنفية

تتمثل الجيوب الأنفية في تجاويف مملوءة بالهواء حول الأنف والعينين والخدين، وتبطنها أغشية مخاطية تحجز الغبار والمواد المسببة للحساسية والجراثيم، وفي الوضع الطبيعي تقوم أهداب ومخاط بتنظيفها للمحافظة على نظافتها، أما عند الإصابة بنزلة برد فيروسية أو تفاقم الحساسية أو التهيج في الممرات الأنفية فترتفع المخاط وتزداد الإفرازات.

تشير الأعراض الخفيفة إلى التهاب الجيوب الأنفية الحاد عندما يصاحبه احتقان شديد وصداع وتعب، وتزول معظمها خلال 7-10 أيام مع الراحة وشرب السوائل، ومع ذلك إذا لم تلقَ الرعاية المناسبة تتحول نسبة من الحالات الفيروسية إلى عدوى بكتيرية تصل إلى 0.5-2%.

يزيد إهمال العلاج من مخاطر المضاعفات، فتُسَد القنوات وتتكاثر البكتيريا مثل المكورات الرئوية والمستدمية النزلية في الجيوب، ما يفاقم الألم والإفرازات وتستمر العدوى إذا لم تُعالج، وقد يتحول الالتهاب من حاد إلى مزمن ويؤثر على الحياة اليومية، وتصل نسبة المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن عالميًا إلى نحو 10-30% من البالغين.

تكون المدخنون والفئة المصابة بالسكري والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات الجيوب الأنفية المزمنة وتكرارها، كما تُسهم العوامل البيئية مثل التلوث في زيادة المخاطر.

احرص على مراقبة الأعراض وتبني أساليب الوقاية، فإذا استمر الاحتقان لأكثر من 10 أيام أو حدث ألم شديد في الوجه أو ارتفاع في الحرارة أو تغير في الرؤية فاستشر اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة على الفور.

اشطف أنفك بمحلول ملحي مرتين يوميًا لإزالة الإفرازات العالقة وتحسين التهوية الأنفية.

استنشق بخارًا ممزوجًا بزيت الأوكالبتوس لتخفيف الاحتقان وتسهيل التنفس.

احرص على شرب 2-3 لترات من الماء يوميًا واستخدم جهاز ترطيب الهواء في المنزل للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الممرات الأنفية.

تجنب المهيجات بارتداء الكمامات عند الخروج ومتابعة اختبارات الحساسية بشكل دوري لمراقبة صحتك.

يحدد التصوير المقطعي المحوسب موضع المشكلة، فيمهد الطريق لجراحة الجيوب الأنفية بالمنظار (FESS)، التي تحقق نسبة نجاح تتراوح بين 85-95% في استعادة التصريف مع فترة نقاهة قصيرة.

تظل أعراض التهاب الجيوب الأنفية علامة إنذار مبكر يجب الانتباه إليها، فالتجاهل قد يؤدي إلى ألم مزمن ومضاعفات خطيرة، لذا يجب التفكير في التدخل المبكر للحفاظ على نوعية الحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على