العلاقة بين الكربوهيدرات ومرض السكر
توضح المصادر الصحية أن الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لا تعود فقط إلى الإفراط في تناول الحلويات، بل قد ترتبط أيضًا بتناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات النشوية التي ترفع سكر الدم.
تبيّن أن حصة من المكرونة بحجم قبضة اليد قد ترفع مستوى الجلوكوز في الدم بمقدار يقارب ست ملاعق صغيرة من السكر، وفي المقابل قد تُعادل حصة من الخبز الأبيض المصنّع نفس الكمية تقريبًا، كما أن نصف كوب من الأرز الأبيض قد يصاحبه ارتفاع مماثل يعادل عشر ملاعق سكر.
يؤكد الاختصاصي أن الكربوهيدرات ليست مشكلة صحية للجميع طالما تُستهلك بحذر وبكيفية متوازنة، لكن الاستمرار في الإفراط على مدار أيام وأسابيع قد يقود إلى مقاومة للأنسولين وتفاقم مخاطر الإصابة بالسكري النوع الثاني.
هل تناول الكربوهيدرات تشكل مشكلة صحية للجميع؟
يؤكد الطبيب أن الكربوهيدرات ليست سبباً واحداً للمشكلة الصحية في كل الحالات، بل يعتمد الأمر على التوازن وإنتاج الأنسولين، فالشخص السليم يستطيع الحفاظ على مستويات السكر في الدم عبر ضبط المدخلات والجهد البدني، بينما يؤدي الإفراط المستمر إلى مقاومة الأنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني.
تشير المشاهدات في العيادات إلى زيادة مستمرة في عدد المصابين بالسكري النوع الثاني مع مرور الزمن، وهو ما يبرز أهمية الوقاية واتباع نظام غذائي يساعد في تقليل المخاطر ويقلل فرص الإصابة ويجعل المرضى في وضع صحي أفضل.
نصائح لتجنب الإصابة بالسكر
ابدأ باختيار المشروبات الخالية من السكر كخطوة أساسية للحد من السعرات والسكر في الدم.
اعتمد على الكربوهيدرات الغنية بالألياف لأنها تبطئ امتصاص السكر وتساعد في استقرار مستويات الدم.
قلل من تناول اللحوم الحمراء والمعالجة وابدِ البحث عن مصادر بروتين أخرى أكثر توازناً.
زد من تناول الفاكهة والخضراوات يوميًا لأنها تمنح الجسم أليافًا ومغذيات طبيعية مفيدة.
اختر منتجات الألبان غير المحلاة وتجنب المنتجات المحلاة بالسكر المضاف.
احرص على تناول وجبات خفيفة مغذية بين الوجبات لتجنب الانخفاض الشديد في السكر أو الإفراط في الوجبة التالية.
اعتمد الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والدهون غير المشبعة مع تقليل الدهون المشبعة والمهدرجة.



