بدأ باستغلال وقت فراغه بعد انضمامه إلى نادي التجديف وقوفاً، فبدأ في تقديم دروس لتعليم ركوب الدراجات ونشر مقاطع تعليمية على منصات التواصل الاجتماعى، ما جذب اهتمام الجمهور وتلقى أول طلب خلال شهرين.
أوضح أنه مع صديق له قررا تأسيس مشروع تجارى لتعليم ركوب الدراجات، فانسحب الصديق لاحقاً بعدما حصل على وظيفة مستقرة في شنغهاي.
يدرس لي في السنة الثالثة من برنامج الماجستير بجامعة شنغهاي للرياضة، تخصص التربية الرياضية.
الانتشار عبر المنصات الرقمية
استغل لي وجوده في النادي الرياضي ليقدم دروساً لتعليم ركوب الدراجات، ثم نشر مقاطع تعليمية على منصات التواصل الاجتماعى، ما جذب اهتمام واسعاً وأدى إلى تلقّيه أول طلب خلال شهرين.
وخلال هذه الفترة توسعت قاعدة عملائه بشكل ملحوظ مع تزايد الطلب.
آلية التدريب وباقات التعلم
يبحث لي عن مساحات واسعة قريبة من منازل العملاء لإقامة الدروس، ويقدم باقة ضمان النجاح بسعر 800 يوان، أي ما يعادل 110 دولارات أميركية، وتضمن للمشاركين القدرة على ركوب الدراجة بنهاية الدورة، وتشمل عادة حصتين للبالغين، تمتد كل حصة من ساعة ونصف إلى ساعتين، أما الأطفال فعدد الحصص أكبر ومدة الحصة أصغر من ساعة ونصف بسبب محدودية قدرتهم البدنية.
طلب متزايد وخطط مستقبلية
وصل عدد المتدربين حتى الآن إلى 700 شخص تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات و68 سنة، وتشكل فئة العشرينات والثلاثينات النسبة الأكبر من العملاء، وتصل نسبة النساء إلى نحو 70%، وأوضح لي أنه لم يتوقع هذا الإقبال، فبعض المتدربين يسعون لتحسين تنقلهم اليومي بينما يحتاج آخرون إلى تعلم المهارة بسرعة لأغراض مهنية. ومن المقرر أن يتخرج في يونيو، ويخطط لتطوير أساليبه التعليمية وتوسيع نشاطه في شنغهاي والمقاطعات المجاورة تشجيانغ وجيانغسو.



