العلاقة بين الكربوهيدرات ومرض السكر
يرتبط تناول الأطعمة الغنية بالسكر والحلويات غالباً بارتفاع مستوى السكر في الدم وزيادة مخاطر الإصابة بمرض السكري، لكن الأمر ليس حاسمًا دائمًا، فقد أشارت تقارير إلى أن الإصابة بالنوع الثاني من السكري لا تعود فقط للإفراط في الحلويات، بل لتناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات النشوية.
وتُروى قصة تشييرها تقارير صحافية بأن الإصابة بالسكري من النوع الثاني لا تعود إلى الإفراط في الحلويات فحسب، بل إلى استهلاك كميات كبيرة من الكربوهيدرات النشوية. فمثلاً، قد تكون حصة من المكرونة بحجم حفنة اليد لها تأثير مساوي لست ملاعق ونصف من السكر على مستويات الجلوكوز في الدم، بينما تحتوي حصة الخبز الأبيض المصنّع على نحو ثمانية ملاعق صغيرة من السكر، كما أن جزءاً صغيراً من الأرز الأبيض قد يعادل تأثير عشر ملاعق من السكر.
هل تناول الكربوهيدرات يشكل مشكلة صحية للجميع؟
يؤكد الأطباء أن الكربوهيدرات ليست مشكلة صحية للجميع طالما أن الشخص سليماً وتستطيع البنكرياس إفراز ما يكفي من الأنسولين لإعادة السكر إلى مستواه الطبيعي، إلا أن الاستمرار في إساءة استخدام الطعام يومًا بعد يوم قد يقود إلى مقاومة للأنسولين وبالتالي إلى مرض السكري من النوع الثاني. ومن جهة أخرى يروج بعض الخبراء لنهج الكربوهيدرات المنخفضة، حيث يلاحظون تزايد حالات السكري في المجتمع على مدى سنوات. فمثلاً يروي أحد الأطباء أن عيادته شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد مرضى السكري من النوع الثاني خلال 40 عامًا، وهو ما يعكس زيادة في المشكلة وتقلّص أعمار بعض المصابين.
نصائح لتجنب الإصابة بالسكر
اختر المشروبات الخالية من السكر وتناول الكربوهيدرات الغنية بالألياف، قلل من تناول اللحوم الحمراء والمعالجة، زد من تناول الفاكهة والخضراوات، اختر منتجات الألبان غير المحلاة، تناول وجبات خفيفة مغذية، وتبنى الدهون الصحية.



