تعد النقود جزءاً أساسياً من التعاملات اليومية، لكنها قد تحمل مخاطر صحية بسبب تراكم البكتيريا، فبينما تشكل عصب الحياة الاقتصادية، تظل البيئة مناسبة لنمو أنواع كثيرة من البكتيريا الضارة.
تتكون العملات الورقية من ألياف قطنية، ما يجعلها تمتص الرطوبة والعرق وبقايا الطعام والأوساخ، فتكون بيئة مثالية لبقاء الميكروبات لفترات طويلة.
أما العملات المعدنية فليست آمنة تماماً؛ فبين أن بعض المعادن لها خصائص مضادة للميكروبات، إلا أن كثيراً من مسببات الأمراض تبقى على سطحها لساعات أو أيام.
تكشف الدراسات عن وجود بكتيريا ضارة على النقد، فالكثير من العملات المعدنية والورقية تظهر ملوثات بأنواع مختلفة من البكتيريا كالمكورات العنقودية والقولونية وغيرها.
وبينما يتزايد تداول النقود وتقل وسائل تنظيفها، قد تمر ورقة نقدية بين أيدي عشرات الأشخاص خلال يوم واحد، ما يعزز الخطر خصوصاً على من لديهم ضعف في المناعة، مثل كبار السن والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
كيف تحمي نفسك من التلوث
اغسل يديك بانتظام، وبخاصة بعد لمس النقود وقبل تناول الطعام، فهذه خطوة أساسية لتفادي العدوى.
استخدم مطهر اليدين الكحولي عندما لا يتوفر الماء والصابون، إذ يساعد في قتل الجراثيم بسرعة.
ينبغي على العاملين في مجال الأغذية تجنب لمس النقود أثناء إعداد الوجبات، ويمكن تشجيع اعتماد المدفوعات غير التلامسية حيث أمكن.
رغم انتشار المدفوعات الرقمية واللاسلكية كبديل أنظف، يظل النقد جزءاً من الحياة اليومية، لذا فهم مخاطره واتخاذ خطوات بسيطة يساهم في حماية صحتك.



