ذات صلة

اخبار متفرقة

إذا كنت تتناول أدوية السيولة فاحذر مخاطر تناول بذور الشيا

تُعد بذور الشيا من الأطعمة المغذية الغنية بالألياف وأحماض...

الأوراق المالية تمثل بيئة ملائمة لتكاثر الجراثيم.. ماذا قالت الدراسات

تعد النقود جزءاً أساسياً من التعاملات اليومية، لكنها قد...

تعاون جديد بين ServiceNow وOpenAI لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الشركات

أعلنت شركة ServiceNow توقيع اتفاقية تعاون متعددة السنوات مع...

دعوة تقويم واحدة قد تكشف أسرار شركتك.. ثغرة GeminiJack تستهدف Gemini.

كيف يعمل الهجوم دون علم المستخدم ينطلق الهجوم من نوع...

سبوتيفاى تختبر ميزة ستتيح قريبًا مزامنة الكتب الصوتية مع الكتب الورقية

تتيح سبوتيفاي للمستمعين ميزة جديدة تسمى Page Match تربط...

لماذا تعاني من حساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها وأنت طفل؟

الحساسية ليست حكرًا على الأطفال

تظهر الحساسية أحيانًا لأول مرة في مرحلة البلوغ، فالجهاز المناعي ليس ثابتًا بل يتغير مع العمر وتطور الحياة والبيئة المحيطة به. وتظهر النتائج عندما تتعرف مواد غير ضارة كتهديد وتطلق استجابة دفاعية مبالغًا فيها تتجسد في أعراض حساسية.

يبدأ الجهاز المناعي في التمييز بين ما هو ضار وآمن خلال الطفولة، لكن مع التقدم في العمر قد تعيد أحداث الحياة برمجة جزء من هذه الاستجابة، فتظهر الحساسية لأول مرة في مراحل لاحقة في بعض الحالات.

وتشمل هذه العوامل التوتر المزمن والإصابة بعدوى متكررة والتغيرات الهرمونية والتحولات الكبيرة في نمط الحياة، وتؤدي جميعها إلى أن يصبح الجهاز المناعي أكثر حساسية ويستجيب لمواد لم تكن تثير رد فعل سابقًا.

التغيرات البيئية ودورها في زيادة الحساسية

تلعب البيئة المحيطة دورًا محوريًا في تغير استجابة الجهاز المناعي، فارتفاع مستويات التلوث وزيادة المواد الكيميائية في الهواء والماء وانتشار الأطعمة المصنعة وتغير أنماط الزراعة جميعها يزيد احتمال ظهور حساسية جديدة أو تفاقم الحساسية القائمة. كما أن تمدد مواسم حبوب اللقاح وكثافتها بفعل التغير المناخي يجعل الجسم يتعرض لها لفترات أطول وبتركيز أعلى، مما يجعل ردود الفعل أكثر حدة.

صحة الأمعاء مفتاح المناعة

يلعب الجهاز الهضمي دورًا أساسيًا في تنظيم المناعة فالأمعاء تحتوي على تريليونات من البكتيريا النافعة التي تساعد على ضبط الاستجابة المناعية. لكن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، أو اتباع نظام غذائي غير متوازن، أو المعاناة من مشكلات هضمية مزمنة قد يزعزع توازن هذه البكتيريا، وعندما تضعف صحة الأمعاء يبالغ الجهاز المناعي في الرد وقد تظهر حساسية غذائية أو تتفاقم أعراض تحسسية.

التوتر قد يكون السبب الخفي

يؤثر التوتر المستمر في الصحة النفسية كما أنه يضعف قدرة الجسم على تنظيم الاستجابات المناعية، فيصبح أكثر عرضة لردود فعل حساسية. وبما أن حياة البالغين غالبًا ما تكون أكثر ضغطًا وتعقيدًا، فإن التوتر المتراكم قد يفسر ظهور الحساسية في مراحل لاحقة من العمر.

الهرمونات تغير قواعد اللعبة

تؤثر التغيرات الهرمونية في ظهور الحساسية أو اختفائها، ففترات مثل البلوغ والحمل وما بعد الولادة والتقدم في العمر قد تطرأ تغيرات ملحوظة في استجابة الجهاز المناعي، مما يجعل بعض الأشخاص يعانون من حساسية جديدة في هذه المراحل بينما تختفي حساسية لدى آخرين.

ماذا تفعل عند ظهور حساسية في مرحلة البلوغ؟

اتبع هذه الإرشادات الأساسية لتقييم الأعراض وتحديد المحفزات والالتقاء بالطبيب المختص. راقب الأعراض وتوقيت ظهورها وحاول تحديد المحفزات المحتملة، واستشر الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة. فالحساسية ليست مجرد انتكاسة صحية بل رسالة من الجسم تحتاج إلى رعاية واهتمام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على