ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الميزان.. حظك اليوم الخميس 22 يناير 2026: ركّز على مهمة واحدة

يحتفل مواليد برج الميزان بفترة من 24 سبتمبر إلى...

برج العقرب.. حظك اليوم الخميس 22 يناير: تجنب المواجهات

يتميّز برج العقرب بالشك، ويصل إلى أهدافه دون اعتبار...

برج الدلو.. حظك اليوم الخميس 22 يناير 2026: إنجاز عظيم

برج الدلو وحظك اليوم الخميس 22 يناير 2026 تُظهر توقعات...

لماذا تعاني من حساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها وأنت طفل؟

الحساسية ليست حكرًا على الأطفال تظهر الحساسية أحيانًا لأول مرة...

دراسة: ارتفاع معدلات إدمان ألعاب الإنترنت عالمياً إلى 6.1٪

أظهر باحثون من إسبانيا وإيطاليا أن معدل انتشار اضطراب...

لماذا تعاني من الحساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها عندما كنت طفلاً؟

تظهر الحساسية أحيانًا لأول مرة في مرحلة البلوغ، رغم أن كثيرين يظنون أنها تخص الطفولة فقط. قد تترك العطاس أو الحكة أو اضطراب المعدة أو طفحًا جلديًا أثرًا بعد ملامسة مواد كانت غير مؤذية في الطفولة.

تؤكد الدراسات أن الحساسية ليست حكرًا على الأطفال، فالجهاز المناعي ليس ثابتًا وإنما يتغير مع مرور الزمن.

يتغير الجهاز المناعي مع مرور الزمن، فيُعاد تدريبه على التمييز بين ما هو ضار وما هو آمن، وتؤدي الحياة المتغيرة إلى إعادة برمجته جزئيًا. وتتشمل هذه العوامل التوتر المزمن والإصابة المتكررة بالعدوى والتغيرات الهرمونية والتحولات الكبيرة في نمط الحياة، ما يجعل الجهاز المناعي أكثر حساسية في استجابته لمواد لم تكن تثير ردة فعل سابقًا.

التغيرات البيئية تلعب دورًا محوريًا

تنشأ تغيّرات بيئية كبيرة تؤثر في مدى تعرض الجهاز المناعي للمثيرات، مثل ارتفاع مستويات التلوث وزيادة المواد الكيميائية في الهواء والماء وانتشار الأطعمة المصنعة وتغير أنماط الزراعة. ونتيجة ذلك، لم تعد مسببات الحساسية التقليدية مثل حبوب اللقاح كما كانت، حيث أدى التغير المناخي إلى إطالة مواسم الحبوب وزيادة كثافتها، فتتعرض الأجسام لها لفترات أطول وبتركيز أعلى وتكون ردود الفعل التحسسية أكثر حدة.

صحة الأمعاء مفتاح المناعة

يلعب الجهاز الهضمي دورًا أساسيًا في تنظيم المناعة، فالأمعاء تحتوي على تريليونات من البكتيريا النافعة التي تساعد على ضبط استجابة الجهاز المناعي. لكن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، أو اتباع نظام غذائي غير متوازن، أو وجود مشكلات هضمية مزمنة قد يخل بتوازن هذه البكتيريا، وعندما تضعف صحة الأمعاء يبالغ الجهاز المناعي في استجابته، ما قد يؤدي إلى ظهور حساسية غذائية أو تفاقم أعراض تحسسية أخرى.

التوتر قد يكون السبب الخفي

لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الصحة النفسية فحسب، بل ينعكس مباشرة على الجهاز المناعي فالإجهاد المستمر يضعف قدرة الجسم على تنظيم الاستجابات المناعية، وهو ما يجعل الشخص أكثر عرضة لردود فعل تحسسية. وبما أن حياة البالغين غالبًا ما تكون أكثر ضغطًا وتعقيدًا، فقد يفسر هذا التوتر المتراكم ظهور الحساسية في مراحل لاحقة من العمر.

الهرمونات تغير قواعد اللعبة

تلعب التغيرات الهرمونية دورًا مهمًا في ظهور الحساسية أو اختفائها، ففترات مثل البلوغ والحمل وما بعد الولادة والتقدم في العمر قد تقود إلى تغيّرات ملحوظة في استجابة الجهاز المناعي. لذا قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية جديدة في هذه المراحل، بينما قد تختفي لدى آخرين.

ماذا تفعل عند ظهور حساسية في مرحلة البلوغ؟

ابدأ بالاستماع إلى إشارات جسدك، فإذا لاحظت أعراضًا جديدة أو غير معتادة مثل الطفح الجلدي أو العطس المتكرر أو اضطرابات الجهاز الهضمي بعد تناول أطعمة محددة، فلا تتجاهل الأمر. ينصح بمراقبة الأعراض وتوقيت ظهورها، ومحاولة تحديد المحفزات المحتملة، واستشارة طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة. فغالبًا ما تكون الحساسية رسالة من الجسم تطلب مزيدًا من العناية والاهتمام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على