ذات صلة

اخبار متفرقة

خمسة أسباب شائعة لآلام الرقبة والكتف

الأسباب الشائعة لآلام الرقبة والكتف فتق عنق الرحم يحدث فتق عنق...

ياسمين صبري تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال

شاركت الفنانة ياسمين صبري متابعيها عبر حسابها الرسمي على...

سبب الصداع وفقًا لمكان الإصابة

يُعرّف الصداع بأنه واحد من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً...

دايت الكيتو: كيف يؤثر على مستويات السكر في الدم ويسبب الكبد الدهني؟

فوائد النظام الكيتوني ومخاطره على المدى الطويل اكتسب النظام الغذائي...

5 طرق يؤثر الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية

تظهر الغضب كإحساسٍ إنسانيٍ طبيعيٍ يتفاعل مع الظلم والإحباط...

ما سبب معاناتك من الحساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها حين كنت طفلاً؟

تظهر الحساسية لأول مرة في مرحلة البلوغ عند بعض الأشخاص، رغم أنها لم تكن موجودة في الطفولة، فالجهاز المناعي ليس ثابتًا بل يتغير مع مرور السنوات. حين يتعرّض الجسم لمواد غير ضارة غالبًا ما يُخطئ وي considersها تهديدًا ويطلق استجابة مناعية تكون أعراضها عطسًا وحكة واضطرابًا في المعدة.

الحساسية ليست حكرًا على الأطفال

يُتصور كثيرون أن الحساسية مشكلة تبدأ في الطفولة وتختفي مع العمر، لكن الحقيقة أنها قد تظهر لأول مرة في مرحلة البلوغ. يبدأ الجهاز المناعي بالتعلم والتمييز بين ما هو ضار وآمن، ثم مع تغيّر الحياة قد يعاد برمجته جزئيًا. في بعض الحالات يستجيب الجهاز المناعي بشكل مفرط لمواد كانت سابقًا غير مثيرة للرد، مثل حبوب اللقاح والغبار وبعض الأطعمة.

كيف يتغير جهازك المناعي مع العمر؟

يمكن تشبيه الجهاز المناعي ببرنامج ذكي يحتاج إلى تحديث مستمر. في الطفولة يتعلم التمييز بين ما هو ضار وآمن، لكن مع التقدم في العمر قد تطرأ إعادة تدريب متقطعة بسبب أحداث الحياة المتنوعة. وتشمل العوامل التوتر المزمن، والإصابة المتكررة بعدوى، والتغيرات الهرمونية، والتحولات الكبيرة في نمط الحياة. هذه العوامل قد تزيد من حساسية الجهاز المناعي تجاه مواد لم تكن تثير استجابة من قبل.

التغيرات البيئية تلعب دورًا محوريًا

يعيش العالم اليوم بتلوث أعلى ووجود مواد كيميائية أكثر في الهواء والماء، وتغير أنماط الزراعة وتوسع الأطعمة المصنعة. كما أن التغير المناخي أطال مواسم حبوب اللقاح ورفع كثافتها، فتصبح المواجهة معها أطول وبتركيز أعلى، ما يجعل الاستجابة التحسسية أكثر حدة.

صحة الأمعاء مفتاح المناعة

يلعب الجهاز الهضمي دورًا أساسيًا في تنظيم المناعة، وتحتوي الأمعاء على تريليونات من البكتيريا النافعة التي تساعد على ضبط استجابة الجهاز المناعي. إن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، أو اتباع نظام غذائي غير متوازن، أو وجود مشكلات هضمية مزمنة قد يخل بتوازن هذه البكتيريا، وعندما تضعف صحة الأمعاء قد يبالغ الجهاز المناعي في الرد، ما يؤدي إلى ظهور حساسية غذائية أو تفاقم أعراض تحسسية أخرى.

التوتر قد يكون السبب الخفي

لا يقتصر تأثير التوتر على الصحة النفسية بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على الجهاز المناعي، فالإجهاد المستمر يضعف قدرة الجسم على تنظيم الاستجابات المناعية، ما يجعله أكثر عُرضة لردود حساسية. وبما أن حياة البالغين غالبًا ما تكون أكثر ضغطًا وتعقيدًا من حياة الطفولة، فإن هذا التوتر المتراكم قد يفسر سبب ظهور الحساسية في مراحل لاحقة من العمر.

الهرمونات تغير قواعد اللعبة

تلعب التغيرات الهرمونية دورًا مهمًا في ظهور الحساسية أو اختفائها. ففترات مثل البلوغ، الحمل، ما بعد الولادة، والتقدم في العمر قد تحدث تغيرات ملحوظة في استجابة الجهاز المناعي. ولهذا قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية جديدة في هذه المراحل، بينما قد تختفي الحساسية لدى آخرين.

ماذا تفعل عند ظهور حساسية في مرحلة البلوغ؟

ابدأ بالاستماع إلى إشارات جسدك، فإذا لاحظت أعراضًا جديدة أو غير معتادة مثل الطفح الجلدي، أو العطس المتكرر، أو اضطرابات الجهاز الهضمي بعد تناول أطعمة معينة، فلا تتجاهل الأمر. ينصح بمراقبة الأعراض وتوقيت ظهورها، ومحاولة تحديد المحفزات المحتملة، ثم استشارة طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة. ففي كثير من الأحيان تكون الحساسية رسالة من الجسم تدعو إلى العناية والاهتمام بالصحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على