جيل زد وتطورات الموضة
انتشر الإنترنت في العالم بسرعة، فقاد جيل زد إلى مواكبة التكنولوجيا وتفاعلهم معها في مهامهم التعليمية والاجتماعية والعملية، وهو ما انعكس على اختياراتهم في الموضة وأساليبهم وتوجهاتهم الغذائية. يتسمون بإيصال أفكارهم إلى الواقع من خلال ابتكار الإطلالات التي تعكس شخصياتهم وتمنحهم الراحة في آن واحد.
يولي مواليد جيل زد اهتمامًا بالملابس المستدامة والصديقة للبيئة، التي تعتمد على إنتاج أقل للموارد وتجنب الإفراط في استهلاك الخامات. يحرصون على اقتناء القطع التي يمكن إعادة استخدامها أو تدويرها، مما يساهم في الحد من التلوث ويدعم مفهوم الاستدامة.
يستلهم كثير من شباب الجيل زد إطلالاتهم من اتجاهات الهيب هوب ومغني الراب، ويفضلون ارتداء الملابس الفضفاضة والواسعة مثل القمصان والجاكيتات والبناطيل الرياضية واسعة الساقين، للتعبير عن شخصيتهم الفنية والثقافية مع الحفاظ على الراحة والحركة.
يعيد مواليد جيل زد إحياء الأنماط القديمة التي كانت شائعة لدى الأجيال السابقة، مع إضافة لمسة عصرية لتعبير عن الحنين إلى الماضي والتواصل مع الثقافة السابقة، مع الجمع بين الأصالة والحداثة في الإطلالة.
يخصص جيل زد ملابسه بأنفسهم عبر الرسم عليها أو إضافة تطريزات أو شعارات تعبر عن اهتماماتهم، وهو سلوك يعكس الرغبة في التميز والابتعاد عن الموضة الجماعية في مجتمع يميل إلى تبني الاتجاهات العالمية.
يحرص جيل زد على أن تكون ملابسه مريحة وعملية في الوقت نفسه، مع الحفاظ على الأسلوب العصري والجذاب، فيفضلون اتجاهات تجمع بين الراحة والأناقة دون مبالغة.



