ذات صلة

اخبار متفرقة

أسهل طريقة لإعداد الكنافة النابلسية الأصلية.. خطوة بخطوة

المقادير ابدأ بجمع المقادير التالية للكنافة النابلسية الأصلية: 500 جرام...

وصفات رمضانية مشبعة واقتصادية تستخدم فول الصويا واللحم المفروم

تواجه الأمهات تحديًا مزدوجًا في رمضان: كيف تحضر وجبات...

لماذا تستعيد الوزن بسرعة عند التوقف عن أدوية التخسيس.. دراسة توضح

تشير نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة أكسفورد...

ما هي حقن الكورتيزون ومتى تكون ضرورية؟ إجابات لأهم 10 أسئلة حول حقن الكورتيزون

ما هي حقن الكورتيزون؟ تستخدم حقن الكورتيزون كجرعات من الكورتيكوستيرويدات...

صحتك بالدنيا.. علامات ارتفاع السكر وسبل الوقاية من أمراض الكلى

ماذا يحدث لجسمك عند الامتناع عن السكر لمدة شهر؟ ابدأ...

علامات التوتر الظاهرة على الجسم.. 7 نصائح مهمة

الجسد يتحدث بلغة التوتر

يدرك الجسم أن التوتر بدأ يتسرب، فتصبح علامات جسدية أولى مثل صداع مفاجئ أو ألم في المعدة أو ثقل في الكتفين، كإشارة بسيطة على بدء مشكلة داخلية.

تشير تقارير صحية إلى أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط في الحالة النفسية، بل يغيّر توازن الجهاز العصبي والهرموني، ما يجعل الألم والتعب وتساقط الشعر من العلامات المحتملة، وأحياناً تكون اضطرابات المعدة مؤشرات على ضغط نفسي لم يُعالج بعد.

أعراض جسدية رئيسية

عندما يجف الفم وتغيب الراحة، يعد ذلك من أوائل الأعراض التي قد تمر دون انتباه؛ حين يواجه الإنسان ضغطاً مستمراً، يفرز الجسم كميات أقل من اللعاب نتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول، فيشعر الحلق وكأنه مغلق وهذا علامة مبكرة على حالة التوتر المستمرة.

يظهر الشعر كمرآة صامتة للتوتر؛ يتساقط الشعر بكثافة عندما يتعرض الجسم لإجهادٍ طويل، لأن التوتر يدفع بصيلات الشعر للدخول في مرحلة راحة مبكرة فتتوقف عن إنتاج الشعر لأسابيع أو شهور.

المعدة ترد على القلق؛ يؤثر التوتر على الجهاز الهضمي، فيتغير نشاط القولون والمعدة ويظهر الألم بالبطن والغثيان والحرقان أو الإسهال بسبب تقلب حركة الأمعاء وإفرازاتها العصبية، ما يربك الهضم فيشعر الشخص بثقل وانتفاخ.

العضلات… عندما يتحول القلق إلى شد؛ كثير من الناس لا يدركون أن ألم الرقبة أو الظهر قد لا يكون بسبب الجلوس الخاطئ فحسب، بل بسبب توتر مستمر يشد العضلات بلا وعي دفاعاً عن الجسم، ومع الوقت يتحول إلى ألم مزمن في الرقبة أو الفك أو الكتفين.

ألم الرأس والفك؛ صرير الأسنان وشد الفك أثناء النوم أو التفكير، يجهد عضلات الوجه ويؤدي إلى صداعٍ ضاغط في جانبي الرأس، ويصف كثير من الأطباء النفسيين ذلك كطريقة للجسد لتفريغ الغضب أو القلق المكبوت في صورة توتر عضلي.

الدوار؛ في حالات التوتر الشديد، يتسارع التنفس وتزداد ضربات القلب، ما يسبب دواراً وعدم ثبات، كإنذار من الجسم لتخفيف الوتيرة والراحة.

تأثير القلق في الهرمونات والرغبة؛ يغيّر ارتفاع الكورتيزول مستويات الهرمونات الجنسية، فيؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء، وقد تلاحظ النساء اضطراباً في الدورة أو أعراض تشبه انقطاع الطمث المبكر.

خطوات عملية لاستعادة التوازن

ابدأ بالتغذية المتوازنة وتجنب الإفراط في السكريات والكافيين، مع وجبات منتظمة وماء كافٍ يساهم في استقرار المزاج والطاقة.

مارس الحركة كعلاج طبيعي، فأي نشاط بدني حتى المشي القصير يرفع إفراز الإندورفين ويساعد الدماغ على الاسترخاء، ومع الاستمرار يقل تأثير الضغوط اليومية على الجسم.

اقترب من الطبيعة لخمس وعشرين دقيقة يومياً، فالهواء الطلق والضوء الطبيعي يساعدان على تخفيض هرمونات التوتر وتهدئة الجهاز العصبي.

مارس التأمل واليقظة الذهنية: تنفس ببطء ومراقبة الأفكار بدون مقاومة، فالتأمل المنتظم يخفض الكورتيزول ويحسن النوم والانتباه.

تواصل مع الآخرين: العزلة تغذي القلق؛ مشاركة الحديث مع صديق أو أحد أفراد العائلة يساعد في استعادة الإحساس بالأمان والانتماء.

استخدم الإبداع كملجأ للهدوء: الكتابة، الرسم، العزف، الطبخ وغيرها من الأنشطة تعبّر عن الطاقة وتقلل الالتهاب وتزيد من مرونة التفكير.

تجنب الحلول السريعة: التدخين أو الأكل المفرط يعطي راحة مؤقتة لكنه يزيد الضغط على الكبد والقلب ويتسبب في مشاكل مزاجية لاحقاً؛ استبدلها بعادات تدريجية مثل المشي عند الغضب أو تشغيل موسيقى مفضلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على